ملفات خاصة

آليات لحل مشكلات المرأة

دبلوماسية يمنية: عدم قبول الطلاق الشفهي واعتماده أمام القاضي يقلل حالات الانفصال

أكدت السفيرة آمنة محسن العبد، رئيس الاتحاد النسائي في محافظة أبين اليمنية، أن اعتماد الطلاق أمام قاضٍ يحد من فوضى الطلاق الشفهي التي زادت في الآونة الاخيرة بشكل كبير.

شددت في حوارٍ لـ«التنوير» على ضرورة سن تشريعات من شأنها تجريم أشكال العنف كافة ضد المرأة، حيث يحتاج الأمر إلى التوعية.

وأوضحت أن العنف يكون أساسه من تربية الرجل منذ أن كان طفلًا وإعطائه حقوقًا أكثر من أخته وجعله يظلمها؛ وإلى نص الحوار..

عدم اعتماد الطلاق الشفهي يقلل نسب الطلاق

  • كيف تواجهون ارتفاع ظاهرة الطلاق؟

–        نواجه هذه القضية بعدم اعتماد الطلاق الشفهي وأن يكون الطلاق أمام قاضٍ وفي بعض الأحيان لا يقع الطلاق بسبب انفعالات، ولا يعتد بالطلاق الذي يقع بين الرجل وزوجته.

  • تُعاني المرأة من العنف ضدها في كثير من الأحيان.. ما الدور الواجب اتباعه لتجنب ذلك؟

–        مكافحة العنف ضد المرأة يحتاج إلى كثير من الأمور، منها أهمية نشر التوعية في المدارس والمراكز والجامعات.

وكذلك بإعلان أن المرأة مثل الرجل ولهما الحقوق ذاتها وبذلك يجب اتباع العمل بشكل ودي وتنويري بين جميع الأوساط.

  • وما الأسباب التي تؤدي إلى لجوء الرجال للعنف ضد المرأة؟

–        لاحظنا وجود العديد من الحالات وذلك نتيجة التفرقة بين الأبناء في التربية وإعطاء الامتيازات خاصة للولد.

يتمثل ذلك في التعليم والميراث والخروج من المنزل والحرية؛ ومن خلال هذه النشأة تنتج آثارًا سلبية، فدائمًا ما تشعر المرأة بالعنف والاضطهاد والتقليل من شأنها وتهميش دورها.

  • تلك الأمور أدت إلى ارتفاع نسب الطلاق.. كيف ترين ذلك؟

–        الطلاق مشكلة كبيرة تواجه المجتمعات العربية بأكملها، لذلك فقد أنشأنا مراكز الاستماع خصيصًا لعرض المشكلات.

يعمل على تحليلها ومعرفة إذا كانت تلك الأسباب نفسية أم اجتماعية أم اقتصادية أم  صحية، ومن ثم العمل على حلها ومصالحة الزوجين والتوافق بينهم للتقليل من نسب الطلاق المرتفعة.

قهر المرأة في المجتمع

  • التحرش الجنسي يقع ضمن الأمور التي تتسبب في قهر المرأة باعتبارها مجرد جسد.. هل نحتاج لقوانين للحد من ذلك؟

–        تلك الأمور تتسبب في حدوث حالة نفسية سيئة للغاية في نفوس السيدات وشعورهن بإنهن مجرد أداة وأنهن بلا قيمة في المجتمع.

ونُطالب بسن تشريعات من شأنها فرض أقصى عقوبة على المتحرشين والمغتصبين خاصة للأطفال للحد من هذه الظاهرة.

نحن نُعاني في الوقت الراهن من هذه المشكلة في ظل الحروب القائمة وتواجه المجتمع، وكذلك وجود من يستغلون الأطفال في غياب أبائهم والتحرش بهم.

  • ختان الإناث من الأمور التي تسبب في إيذاء البنات.. كيف يتم مواجهة ذلك؟

–        نطالب بسن تشريعات تحمي الأنثى من الانتهاكات الجسدية، وبدورنا كمنظمات مجتمع مدني.

وننظم برامج توعوية في التليفزيون والإذاعة لتوضيح خطورة تلك العملية التي تضر بصحة الأنثى بالإضافة للأضرار النفسية التي تلحق بها.

  • هل قانون الأحوال الشخصية يحل تلك المشكلات التي يعاني منها المجتمع؟

–        كان لدينا في الأعوام السابقة قانون «الأسرة» والذي ساوى كثيرًا بين الرجل والمرأة، إلى أن جاء قانون الأحوال الشخصية في بداية التسعينيات.

كان سببًا في سلب الكثير من الحقوق المتعلقة بالمرأة، إلَّا أننا طالبنا بضرورة أن تحصل المرأة على المسكن في حالة الانفصال إلى جانب الحضانة.

علاج الأزمات النفسية التي تواجهها المطلقات

  • يرى المجتمع أن المطلقات عبء على المجتمع.. هل يتم دعمهنَّ؟

–        ندافع دائمًا عن المطلقات ويوجد أيضًا فريق قانوني كامل من المتطوعين يدافع عن النساء المطلقات للحصول على حقوقهن.

  • ماذا عن زيادة أعداد الأرامل في ظل المشكلات التي تواجهها المرأة؟

–        ليس لدينا إحصائية بعدد الأرامل في الوقت الراهن، ولكن لدينا أعداد كبيرة وهي أكبر نسبة من الطلاق.

تحوَّلت المرأة لتصبح معيلة والمسؤل الأول عن الأسرة، وتقوم الدولة برعايتهن وإعفائهن من المصروفات الدراسية وتعاملهم معاملة الشهداء وتعطيهم امتيازات كثيرة ويجب تعميم ذلك في جميع البلاد.

  • تُعاني النساء في بعض الدول مما يُسمى «جهاد النكاح» الذي تفرضه الجماعات المتطرفة.. ما مدى خطورة ذلك؟

–        المتطرفون يسعون إلى تدمير البلاد والأشخاص بكل الطرق، وجهاد النكاح ينتج عنه وجود أبناء لا أهل لهم ويصبحون مع مرور الوقت إرهابيين بعد استغلالهم في القتل هم الآخرين.

كيفية مواجهة الفقر
  • كمنظمات مجتمع مدني .. كيف تواجهون الفقر في ظل الأوضاع الراهنة؟

–        الفقر انتشر بشكل أكبر نتيجة للحروب القائمة، فيتجه الأبناء للعمل بعد اليوم الدراسي لمساعدة أهاليهم ثم النضال من أجل تحرير المنطقة.

لم ينتهِ الفقر إلا بانتهاء الحروب التي يشنها الإرهابيون على البلاد والآمنين.

  • وماذا عن دور الدولة للأطفال المتضررين؟

–        يجب تقديم العديد من مظاهر الرعاية، مثل إنشاء فصول محو أمية للمتسربين من التعليم وتشجيع الفتيات على التعليم.

–        وكذلك يجب تقديم مراجع بالمجان، إلى جانب دار الرعاية للذين فقدوا أهليهم في الحروب.

  • وماذا عن وجود المرأة في تولي المناصب القيادية؟

–        المرأة لها دور في مشاركة العمل السياسي من خلال مشاركتها في البرلمان إلى جانب عملها كوزيرة وقاضية، بالإضافة للمحاميات حيث تتقلد المرأة مناصب كثيرة منها مجالس محلية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى