طاقة نور

آليات لمواجهة الإرهاب والتطرف

الإسلام حرَّم سفك الدماء وانتهاك الأعراض وسلب الأموال

الإرهاب والتطرف يُشكلان خطرًا كبيرًا على المجتمعات، ويؤدي إلى حالة من الفوضى وقتل الأبرياء دون وجه حق بالمخالفة لتعاليم الإسلام.

(الإرهاب وخطره على السلام العالمي) كتاب أصدره مجمع البحوث الإسلامية، يناقش خطورة الموقف الذي يعيشه العالم أجمع في الوقت الراهن.

استفحل خطر الإرهاب الذي عمل على تبني الدعوات لإلغاء الآخر وإقصائه وعدم الاعتراف به، كما أدى إلى تكدير السلم العالمي والتأثير على المواطنة العالمية.

الإرهاب والتطرف يُخالفان تعاليم الإسلام 

الكتاب يوضح أن الإسلام حرَّم سفك الدماء وانتهاك الأعراض وسلب الأموال، وجاءت مقاصد الشريعة لتحافظ على ذلك.

الإسلام أول من دعا إلى فكرة المواطن العالمي الذي يتمتع بالحقوق والواجبات وإلى التعايش السلمي بين الشعوب والحضارات.

وكذلك دعا إلى رفض التعصب والانغلاق والإقصاء وإلى ترسيخ سبل التعايش السلمي بين الناس جميعًا.

تضمن أيضًا التأكيد على أنّ القرآن الكريم وضع قواعد واضحة للبشر، وأعلن أن الناس جميعًا خلقوا من نفسٍ واحدة.

قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا» (النساء: 1).

لهم الحق في العيش والكرامة دون استثناء أو تمييز لأن الإنسان مكرَّم في نظر الإسلام لإنسانيته دون النظر إلى دينه أو مذهبه أو لونه أو جنسه.

قال الله سبحانه: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا» (الإسراء: 70).

آليات لمواجهة خطر الإرهاب والتكفير على المجتمعات

ويُناقش الكتاب كيفية مواجهة خطر الإرهاب والتكفير، ومدى تأثيره على السلم والأمن العالمي، وكذلك دور المنتديات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي في محاربة الإرهاب.

وشدد على أهمية ترسيخ مبدأ التعايش السلمي واحترام الاختلاف والتنوع والتعايش والمواطنة من منظور الإسلام.

قال تعالى: «وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا» (الكهف: 29).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى