أخطاء شائعة

آمنة نصير: هؤلاء يبحثون عن الإثارة والشهرة

الاستخدام الخاطئ للقانون يسبب الرعب لدى الناس

كشفت أستاذة العقيدة والفلسفة والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية، د. آمنة نصير، أن الاستخدام الخاطئ لمادة ازدراء الأديان الموجودة في قانون العقوبات من بعض المحامين، هو نوع من الإثارة والبحث عن الشهرة.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»: أرجو أن نكون أكثر اتزانًا وأكثر نضجًا وأن نتعامل مع هذا الأمر بشكل أفضل، وأقدر الغيرة على الدين، لكن لا تصل الغيرة إلى درجة الرعونة أو إثارة الرعب لدى الناس.

الاستخدام الخاطئ لمصطلح مادة ازدراء الأديان

وأشارت د.نصير إلى أن مصطلح «ازدراء الأديان » فيه نوع من المرونة وعدم الدقة في التحديد، ويُمكن لأي إنسان أن يُعبر أي تعبير ويدخل تحت هذه المادة.

وأضافت: هذه القضية تناولتها أثناء وجودي نائبة في البرلمان، وقدمت بحث حوالي 30 صفحة حول هذا الموضوع، وقلت أن ازدراء الأديان لا بد أن يتبعه القول والفعل بوضوح تام يجمع ويمنع التداخل في المعنى.

ولفتت إلى أنه لا يجب أن تصل فكرة حماية الدين عند البعض، إلى أن نُقيم نوع من الاختناق للناس في أن يتحدثوا في أمور كثيرة مباح الكلام فيها.

براءة المستشار أحمد عبده ماهر من تهمة ازداء الأديان

وكانت قد أصدرت محكمة جنح أمن دولة طوارئ، الحكم النهائي ببراءة المستشار أحمد عبده ماهر، من تهمة ازدراء الأديان التي جرى توجيهها إليه بسبب كتابه «إضلال الأمة بفقه الأئمة»، الذي يفند فيه الخطاب الديني وأفكار التراث.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى