TV

آية تتحدث عن أسس بناء الأسرة

د. السعيد: نوصي الأزواج بالتمسك بهدي القرآن من سكن ومودة ورحمة

قال د. غانم السعيد، أستاذ الأدب والنقد وعميد كلية الإعلام، إنَّ القرآن الكريم رسَّخ للسبل السليمة للحفاظ على بناء الأسرة بعيدًا عما يسمى بـ«العنف الأسري».

قال تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» (الروم : 21).

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير» أن هذه الآية القرآنية تتحدث عن كيفية بناء الأسرة في الإسلام والأساس والعمود التي تقوم عليه.

الأسس السليمة في بناء الأسرة

الآية جعلت الزواج والارتباط وإقامة الأسرة على أساس السكن والمودة والرحمة، وإذا لم يكن فيها هذه الأسس وأن يكون القصد من بنائها أن تقوم على هذه القيم والمعاني فإنه بالتأكيد لا بد أن تُواجه العنف.

وأوضح أن العنف الأسري له أشكال كثيرة ومتعددة، فيبدأ من عدم وجود الاحترام والتقدير والمودة بين الزوجين.

وحينما يفتقد الأبوين لهذه المعاني وتوجد بينهما الخلافات والمشاحنات، فإن هذه الأمور تنتقل إلى النشء ويعيشون في هذا الجو المشحون من الخلافات فتصبح الأسرة كلها تعيش في هذه الأجواء النفسية غير الصحية.

تأثير العنف الأسري على المجتمع

وبناءً عليه فإن ما يُهدِّد الأسرة هو وجود مثل هذا العنف سواء بالتطاول أو السب أو القذف أو الخصومات أو التقاطع وعدم وجود علاقات سوية ومستقيمة.

وأكد أن الخطورة تكمن في أنه إذا استمر هذا في الأسر، سيؤدي إلى عيش المجتمع كله في العنف، لأن الأسرة هي لبنة من لبنات المجتمع.

فإذا فسدت أو دخلها خلل فلا بد أن يطول بنية المجتمع ككل وبذلك يجب على الأسرة أن تتمسّك بأوامر القرآن الكريم التي أقرت المودة والسكن والاستقرار وحسن المعاملة والبر والإحسان والمعاملات الطيبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى