المرصد

أبو هاشم: لا يجب أن نتعصب للرأي الواحد

اتحاد جميع المؤسسات للوصول إلى فكر معتدل وسطي أمر ضروري

قال الدكتور محمد أبو هاشم ، نائب رئيس جامعة الأزهر سابقًا، في مشاركته في فعاليات مؤتمر (رسالة الإسلام دعوة للسلام) والذي تقيمه مؤسسة رسالة السلام للتنوير والأبحاث،  إنَّ الخطاب الديني لم يكن كله خطأ بل هناك خطابات معتدلة.

وأضاف أن الخطاب انعكاس للسياسة والفكر لأن الخطيب يعبّر عن فكره وثقافته وينعكس عنه بالخطاب الديني وما يقال على الساحة.

فلا يجب أن نتعصب إلى فكر معين كما يحدث في مناطق أخرى حيث تعتمد على الفكر الواحد.

وأضاف أبو هاشم أن أصحاب الفكر المتطرف أخذوا فهم واحد مغلوط وخاطئ عن آيات القرآن الكريم.

وفي توضيح للخطاب الديني قال أنه يعني المقال الديني في الصحافة وكتب الثقافة الإسلامية والكتب الدينية والمسلسلات التليفزيونية.

فيجب اتحاد جميع المؤسسات للوصول إلى فكر معتدل ووسطي.

وتحدث أبو هاشم عن كيفية الخروج من هذا المأزق الحقيقي بالطريقة الصحيحة، فيتحول من خطاب عدواني لخطاب حب وتسامح وتعايش.

وأشار إلى أن هناك صراع بين المؤسسات الدينية تحول إلى خلاف، وليس فكري ديني ولكن خلاف لمن يكون صاحب اليد العليا كسلطة دينية.

ولم يهتموا بالرسالة التي جاءت بها الإسلام الأمر الذي أثَّر بشكل سلبي على دور هذه المؤسسات.

وأضاف أن الجماعات المتطرفة فسرت الآيات حسب أهوائها مقصور على هذا المعني الذي تريده .

كما أن المراكز الإسلامية بالخارج أثّرت عليها هذه الجماعات المتطرفة بأفكارها.

جدير بالذكر أن مؤسسة رسالة السلام تعقد مؤتمر (رسالة الإسلام دعوة للسلام) في إطار الدعوة الجادة لتصويب الخطاب الإسلامي والذي يشارك فيه كوكبة من المفكرين والدعاة والباحثين، هم:

محمد مصطفى، المؤرخ والمحلل السياسي.

د. طلعت عبد الحميد، أستاذ العلوم التربوية بكلية عين شمس.

د. حسن حماد أستاذ الفلسفة، عمید کلیة الآداب سابقًا بجامعة الزقازيق.

د. محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر سابقًا.

د. عبدالله شلبي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس

مختار عيسى، نائب رئيس اتحاد كتب مصر.

شريف شحاتة، داعية إسلامي.

أحمد المالكي، الباحث بالأزهر الشريف.

أسامة إبراهيم، أمين عام مؤسسة رسالة السلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى