TV

أحد مقاتلي أكتوبر: الإسلام ليس به فرق ولا جماعات

سالم عطية: الجيش المصري يحارب نيابة عن الشعب ويقاتل المتطرفين

أكد المقاتل جميل سالم عطية، من سلاح المظلات وأحد أبطال حرب أكتوبر الملقب بـ«صائد الدبابات»، أن الإسلام ليس به تحزب أو فرق، على عكس ما تفعل الجماعات المتطرفة.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ كلها أسماء أطلقتها الجماعات المتطرفة مثل الأصنام.

ضلال الجماعات المتطرفة في نشر أفكار تحزب أو فرق

وأشار «عطية» إلى أن الجماعات نفسها تكفر بعضها البعض، وكل منها تريد نفسها فقط، وكلهم لهم أغراض شخصية تحت مسمى الإسلام.

وأضاف: لا يوجد في الإسلام ما يجيز للجماعات أن يقاتلوا الجيش وقتل الجندي المسالم، متسائلًا: أي دين يتبعونه يجلعهم يقتلون المصلين في المسجد؟

قال تعالى: «مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ» (المائدة: 32).

وأوضح أن الجيش المصري يحارب نيابة عن الشعب ويقاتل أشد الأعداء، هؤلاء الذين يدعون أنهم على دين الإسلام.

ولفت إلى أنه لا يوجد في الإسلام ما يسمى السلفيين وجماعة الإخوان وأنصار بيت المقدس، الذين كانوا أولى بهم قتال إسرائيل وليس المصريين.

دمار مصر حال استمرار الإخوان في الحكم

وذكر «عطية» أنه إذا كان الإخوان قد استمروا في الحكم لدخلت مصر في حرب أهلية، وإذا كانوا مؤمنين لنصرهم الله.

قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ» (محمد: 7).

وأكد أنهم يقولون غير الذي يضمرونه من سوء، فهُم يريدون الحكم والسلطة وليس الدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى