ملفات خاصة

أحوازي يُحذِّر: تشرذم العرب ينذر بالخطر

علي كاظم: ترسيخ فكرة العروبة يتطلّب توظيف كل إمكانياتنا وطاقاتنا

قال مسؤول اللجنة الإعلامية لجبهة الأحواز الديمقراطية جاد علي كاظم، إن استمرار الوضع المتشرذم لأغلبية لدول العربية يُنذر من قادم خطير.

وأضاف في تصريح لـ«التنوير»، أنَّ العمل على ترسيخ فكرة العروبة، يتطلّب منّا أن نُوظف كل إمكانياتنا وطاقاتنا.

إدراج فكرة العروبة في المناهج التعليمية

وطالب «كاظم» بإدراج فكرة العروبة في المناهج التعليمية في كل المراحل الدراسية.

ذلك لأنها تشكّل الأرضية المطلوبة لدى أفراد المجتمعات العربية وتعرّفهم بانتمائهم إلى قوميتهم وسماتهم المشتركة الواحدة فيما بينهم.

مثل الدين والأرض والحدود واللغة والجغرافيا والحضارة والتاريخ ومكتسباته والمبادىء التي هي كانت وما زالت يتمسك بها أبناء العروبة، للحفاظ عليها أمتهم ولاستمراريتها وتحثهم على الدفاع عنها.

معاناة الدول العربية من الوضع المتشرذم

وأوضح «كاظم» أنه علينا أن نُصنّف الدول العربية حسب الوضع التي هي فيه.

فهناك دول تُعاني من ويلات الاحتلال المباشر وغير المباشر وأوضاعها غير مستقرة نهائيًّا، وأخرى مشغولة بترتيب وضعها الداخلي بعد الثورات التي حدثت فيها،

وبعضها نجحت إلى حدٍ ما والبعض الآخر ما زالت في مراحلها الأولى.

وهناك دول أخرى مستقرة بمعنى الكلمة ولكنها تُواجه عدة تحديات ومخاطر وهذه التحديات هي نفسها التي أدت إلى ما حَل بالدول العربية المحتلة.

كيفية بناء نظام عربي جديد

وذكر رئيس اللجنة الإعلامية للأحواز، أنه إذا آمنا إيمانًا راسخًا بأن مسير كل العرب كان وما زال واحد وما يتحكم بهذا الأمر القابل للتأمل، هو وجودهم على جغرافيا هذه الأرض الموحّدة منذ القدم.

فتترتب عليه عدة قضايا جوهرية لا بد أن ننظر إليها بتمعن وتريث وهي ما تتطلب من العرب تشكيل نظام عربي..

وتساءل: يا ترى هل هذا ممكن وهل باستطاعة العرب القيام بذلك وما هي العوائق والعراقيل التي تمنع تأسيسه؟

ولفت إلى أنه في حال تشكّله، إذا لم يكن جامع، أي لم يشمل كل الأقطار العربية، فالحديث عنه ليس إلَّا مضيعة للوقت وهنا لا وقت للتطرق إلى هذا الموضوع الحساس أو الحيوي.

وشدد على أنه علينا أن نعترف بالمعطيات الحاصلة والظروف القائمة على أرض الواقع وهي صعبة للغاية في أيامنا هذه.

وذكر: نقول هذا حتى لا ننصدم ونحاول قدر الإمكان ألا نبني آمال كبيرة كيفما كانت وألا نضع كل رهاننا عليها، على الأقل ولو مؤقتًا،

لأننا بالوقت الحاضر لم نر الإرادة الجمعية، بما تتعلق بهذا الأمر وإن وجدت، فهي بحاجة إلى عرض ونقاش وبرمجة وإصرار ومتابعة حثيثة وتشجيع.

وأكد أنه لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالمستقبل القريب أو البعيد والحلم سيبقى مستمر، طالما الظروف الصعبة وغير الطبيعية، دائمًا تخلق المزيد من الفوائد والنتائج الإيجابية والمصيرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى