المرصد

أسامة إبراهيم: ليس لأحد أن يتحدث باسم الله

النصوص القرآنية مقدسة وثابتة.. والاختلاف يأتي من تعدد الآراء البشرية

قال أسامة إبراهيم، أمين عام مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، إن اختيار عنوان المؤتمر «القرآن في مواجهة الإرهاب» لا يعني أن القرآن الكريم حصرًا يُحارب الإرهاب.

وأضاف أن الخطاب الإلهي هو ما أُنزل من عند الله وحده وليس لأحد أن يتحدث باسم الله، ونحن ضد هذا الكلام، لأن منبعه هو الاعتماد على نصوص خاطئة وإسرائيليات.

ورأينا فقهاء تحدثوا عن الإسرائيليات من أجل تشتيت المسلمين والتناحر فيما بينهم.

نتحدث عن النصوص القرآنية المقدسة التي لا يختلف عليها أحد، وإنما الاختلاف يأتي من اختلاف الآراء البشرية المختلفة.

وهناك الآية القرآنية: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» (البقرة: 285)..

وبذلك نؤمن بجميع الرسل والرسالات.

جدير بالذكر أن مؤتمر «القرآن في مواجهة الإرهاب» الذي تنظمه مؤسسة رسالة السلام للتنوير والأبحاث بالتعاون مع كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، قد انطلقت فعالياته في وقت سابق اليوم الثلاثاء ويشارك فيه كل من:

– د. سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر.

– د. حسن حماد، أستاذ الفلسفة، عميد كلية الآداب جامعة الزقازيق سابقًا.

– خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية.

– د. عبدالراضي عبدالمحسن، أستاذ الفلسفة الإسلامية، عميد كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.

– الكاتب أسامة إبراهيم، الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام.

– يدير الندوة الكاتب الصحفي، الإعلامي خيري رمضان.

كما حظي المؤتمر بحضور مكثف لطلاب كليات جامعة القاهرة المختلفة، فضلًا عن تغطية صحفية وإعلامية متميزة.

ويأتي المؤتمر في إطار جهود مؤسسة رسالة السلام التي تهدف إلى العودة إلى الخطاب الإلهي واتخاذه مرجعية وحيدة للمسلمين يقيهم بأسهم ويمنع الاعتداء والظلم ويحقق السلام والأمان للناس جميعًا فتنزل بركات الله على الشعوب نعمة ورحمة وعدلًا واستقرارًا، وتحقيق العيش الكريم لكل من يعيش فى الوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى