المرصد

أسامة إبراهيم يحذر البشرية من الانحدار إلى الهاوية.. ويقترح مناشدة زعماء العالم التمسك بالسلام

ندوة مؤسسة رسالة السلام تدعو إلى التعايش والرحمة وتوجه رسائل توعية لمواجهة العنف والكراهية

اقترح الإعلامي والناشر أسامة إبراهيم، الأمين العام المؤسس وعضو مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام، توجيه رسالة بمختلف لغات العالم إلى زعماء الدول والشعوب بالتمسك بالسلام ونبذ الحروب والصراعات وذلك من أجل إنقاذ الناس من الدمار، محذرًا من أن الحروب المستعرة في العديد من الدول حالياً تنذر بانحدار العالم إلى الهاوية.

جاء ذلك خلال فعاليات الندوة التي نظمتها المؤسسة بالقاهرة تحت عنوان: «دعوة الله الناس إلى السلام.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾»، حيث طالب أسامة إبراهيم بأن تكون من ثمار هذه الندوة توجيه الرسالة بلغات العالم المختلفة إلى الزعماء والشعوب.

وأشار إبراهيم إلى أن أول كتاب لمؤسسة رسالة السلام والمفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء الحمادي، كان بعنوان «رسالة السلام»، مؤكدًا أنه جسّد قيم الرحمة والعدل والسلام، وأن كل مؤلفات المؤسسة رغم تعدد عناوينها، تدعو إلى السلام بين الأسر والمجتمعات، ونبذ العنف والكراهية والحروب، مع تقديم مناشدة صادقة لكل قادة العالم لإقرار السلام ونبذ الحروب والفتن.

وأضاف اسامة إبراهيم أن الإنسانية اليوم تخوض تحديات جسيمة على حافة الهاوية، ما يجعل من الدعوة للسلام ضرورة ملحة، مشددًا على أن رسالة علي الشرفاء الحمادي الفكرية تقوم على العودة إلى القرآن الكريم كمصدر أساسي للهداية، والتحذير من هجره، لأن الالتزام بمنهجه الإلهي هو السبيل لتحقيق السلام الداخلي والخارجي على حد سواء.

واختتم الأمين العام المؤسس مؤكدًا أن السلام ليس شعارًا عابرًا، إنما منهج حياة، وأن المشاريع الفكرية والعلمية التي أطلقها علي الشرفاء الحمادي تهدف إلى ترسيخ التعايش والعدل الاجتماعي، وبناء مجتمعات مزدهرة يسودها الأمن والطمأنينة، حيث يكون احترام الإنسان وحقوقه أساس كل تعامل، ويصبح الحوار والتفاهم الوسيلة لحل الخلافات دون نزاع أو صراع .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى