TV

بالفيديو… أسامة إبراهيم يلقي رسالة «الشرفاء» لـ«ماكرون»

دعوة للرئيس الفرنسي لفهم المبادئ الأساسية للإسلام

إن المبادئ الأساسية لرسالة الإسلام تتمثل في خطاب الله للناس جميعًا، والإسلام تشريع إلهي للإنسان يبين له الطريق الآمن لحياته وليضبط تصرفاته ويضع له حدودًا لغاياته كي لا تصبح الغاية تبرر الوسيلة.

جاء هذا في رسالة المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي الموجهة للرئيس الفرنسي (ماكرون) والتي ألقاها الأستاذ أسامة إبراهيم الأمين العام لمؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير».

وأضاف الأمين العام خلال الندوة التي أقامتها المؤسسة بعنوان «أزمة ماكرون مع المسلمين» لبعض ما جاء في الرسالة:

المبادئ الأساسية لرسالة الإسلام

وحدة الرسالة -التي يدعو لها القرآن الكريم- أن كل الرسالات التي كلَّف الله بها كل الأنبياء من النبي نوح ومن جاء بعده من الرسل والأنبياء أن يؤمن بها الناس جميعًا حتى آخر الرسالات التي كلف الله بها محمدًا رسول الله وخاتم الأنبياء،

فعلى كل مسلم اتّباعه والإيمان بكل الرسل والكتب المقدسة وجميع الأنبياء، ذلك حكم إلهي يلتزم به كل من يرغب في الانتماء للدين الإسلامي.

وقال الله أيضًا مخاطبًا رسوله عليه السلام يبين له مشيئة الله وقدرته أن يجعل الناس جميعًا مؤمنين، ولكن اقتضت حكمته أن يكونوا مختلفين بما منحهم الله حرية الاختيار في اتباع أسلوب الحياة التي يرون فيها سعادتهم والعقيدة التي تتفق وقناعاتهم.

ولذلك يخاطب الله الرسول يبين له تلك الحقيقة بقوله: «وَلَو شاءَ اللَّـهُ ما أَشرَكوا وَما جَعَلناكَ عَلَيهِم حَفيظًا وَما أَنتَ عَلَيهِم بِوَكيلٍ» (الأنعام : 107)،

موضحًا سبحانه لرسوله بأنه لم يعينه وكيلًا عنه في الدنيا على الناس، إنما مهمته محددة في التكليف الإلهي للرسول بأن يبلّغ الناس رسالة الإسلام بالحسنى والحكمة، ولا يتخذ أي موقف سلبي من كل إنسان يرفض دعوته.

تشويه صورة الإسلام

وأضاف «إبراهيم» نقلًا عن رسالة المفكر الشرفاء: «إنني أتفق معكم بما قام به بعض من أبناء المسلمين من مختلف الجنسيات وما ارتكبوه من جرائم قد خلق صورة ذهنية مشوهة عن رسالة الإسلام في عقول الناس،

وتراكمت صور تدعو للاشمئزاز والقلق لأناس فقدوا ضمائرهم وتم توظيفهم في خدمة بعض أجهزة المخابرات الدولية،

حيث تولت تدريبهم وغرست في عقولهم روايات مزورة وأساطير مفبركة ألَّفها بعض المدعين بالعلوم الإسلامية والشرعية التي لا تمُت بصِلة لكتاب الله الحكيم- القرآن الكريم-

من أجل خلق الفزع والخوف وارتكاب الجرائم في الدول العربية لإسقاط الأنطمة فيها، لخدمة القوى الشريرة التى تسعى للتخريب ودعم الإرهاب وتحقيق مصالح بعض الدول لاستغلال الثروات العربية.

بينما الإسلام  يدعو الناس للرحمة والمحبة والعدل والسلام والتقارب بين جميع شعوب العالم،

وليس من العدل إلصاق تُهم الإرهاب والجرائم التي يقوم بها بعض المارقين عن رسالة الإسلام باسم الإسلام.

يذكر أن ندوة أزمة ماكرون مع المسلمين أقيمت بالتعاون مع جامعة بنها ضمن أنشطة مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» التثقيفية والتنويرية في ختام فعاليات عام 2020.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى