أخطاء شائعة

أستاذة إعلام تطالب بحوار لمواجهة الشائعات

د. يوسف: أكاذيب متعمدة للإضرار باستقرار الدول العربية

طالبت أستاذة الإعلام وعميدة كلية الإعلام بالأكاديمية البحرية، د. حنان يوسف، بتدشين حوار مجتمعي حول أضرار الشائعات وكيفية مواجهتها.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنّ الشائعة تضر بتنمية البلاد في المحاور المختلفة على مستوى الدول العربية، سواء كان على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو القيمي.

أضرار الشائعات.. خطورة تزييف الوعي العام

وأضافت أستاذة الإعلام أن الشائعات باعتبار أنَّها أمور مفبكرة وقصص ليس لها أساس على أرض الواقع وتنتشر على مساحات كبيرة بين الرأي العام، تؤدي إلى تزييف الوعي العام والرأي العام الجمعي، ومن هنا تاتي خطورتها.

وأكدت أنَّ الشائعة تؤثر سلبًا على اقتصاد البلاد، حيث تنتشر عن عملة أو سلعة معينة أو وضع اقتصادي ويكون خطأ، وقد تضر بالبورصة، موضحة أن هذا نموذج للتاثير السلبي للشائعات على الوضع الاقتصادي.

وضربت مثلًا أيضًا بالترويج لأكاذيب عن وضع المرأة في المجتمع وانتشار شائعة سلبية قد يؤثر على التماسك الاجتماعي للمجتمع ونسيجه القيمي.

ولفتت إلى أنه قد يكون هناك شائعة مغرضة بقصد أن تتطور بشكل معين تؤثر على الأمن القومي للبلاد، خاصة أنَّه يوجد إنجازات عديدة تتحقق على أرض الواقع، وتقابلها شائعات متعمدة تفسد هذه الصورة وتؤدي إلى الإضرار بالأمن.

حملة لمواجهة الأكاذيب والحفاظ على النسيج المجتمعي

وأكدت أستاذة الاجتماع على أهمية الحاجة إلى أن يكون لدى المجتمع وعي، وكيفية التعامل مع هذه الشائعات مع تبني حملة لمواجهتها من خلال التيقن من الخبر ومصدر المعلومة والاعتماد على إعمال العقل في قراءة القصة المروجة، والنظر إلى المصلحة العامة للبلاد، لأن هذا يؤثر سلبًا على النسيج المجتمعي والأمن القومي بصفة عامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى