أخطاء شائعة

أستاذة اجتماع تطالب بتصحيح صورة المرأة في التراث

د. عبدالجواد: يجب وضع عقوبات على الأسر التي تحرم الفتيات من التعليم

طالبت أستاذة علم الاجتماع بكلية آداب جامعة المنوفية، د. ثريا عبدالجواد، بتصحيح صورة المرأة في التراث، وهي مسالة اجتماعية سياسية شاملة.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنه من الضروري تصويب ما يتضمنه الخطاب الديني والثقافي المرتبط بالمرأة، بالإضافة إلى الاهتمام بتعليم البنات ووضع عقوبات على الأسر التي تحرمها من التعليم.

وأوضحت أنه يوجد أكثر من سبب يجعل الأسرة تُقبل على تزويج البنت في سن صغير، أولها الثقافة السائدة تجاه المرأة بأنَّها عورة ويجب سترها، وكذلك التقليل من قدرات المرأة في الثقافة يدفع إلى القول إن الرجل هو الحصن والشرف.

أسباب زواج القاصرات

وأشارت أستاذة علم الاجتماع، إلى فقر الأسرة أيضًا واعتبار الزواج إعانة للأب والأسرة،.

ولفتت إلى أن المسألة مرتبطة بالوضع الاقتصادي واعتبار البنت أنها عالة وأن نفقتها تكلف الأسرة، فيضطروا إلى تزويجها.

ضرورة تصحيح صورة المرأة في التراث

واستنكرت د. ثريا عبدالجواد موقف البعض من المرأة باعتبارها شيء يجب ستره ووضعها في حماية رجل، وذلك الأمر جزء منه مرتبط بالثقافة وآخر مرتبط بالوضع الاقتصادي، حيث تدفع الأسر البنت بترك التعليم على أساس أن الثقافة السائدة أن البنت ليس لها إلا منزلها وزوجها.

وأكدت أن الجزء الثقافي مهم جدًا وله أثر كبير، لكن من يحرك الجزء الثقافي هو الوضع الاقتصادي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى