الأسرة والمجتمع

أستاذة اجتماع تطالب بتقديم القدوة الحسنة للنشء

د. خضر: نحتاج العودة لبرامج للأطفال لمدهم بالنصائح والسلوكيات الإيجابية

طالبت أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، د. سامية خضر، بضرورة البحث عن القدوة الجيدة للنشء، لأنَّ القدوة الموجودة في الوقت الحالي التي يتم الترويج لها سلبية.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، يجب العودة إلى برامج الأطفال، لمدهم بالنصائح والأخلاق والتسامح والسلوكيات الإيجابية.

وأضافت، أنَّ الأسرة وحدها لا تستطيع توعيتهم بشكل كامل، خاصة أن سيدات كثيرات يعملن، لذلك يجب أن يُقدم هذه البرامج متخصصون لهم خبرة كبيرة في هذا المجال.

ضرورة إيجاد القدوة الجيدة داخل المجتمع

وتساءلت: كيف ينشأ الطفل وهو في مخيلته الأمور البعيدة عن ديننا؟، فلم يكن يُسمح بها داخل المجتمع، لكن الآن موجودة في الأفلام ومواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات.

وشددت «خضر» على ضرورة أن يكون المجتمع أكثر قوة وتسليحًا بالآيات القرآنية والقيم السليمة والمثل العليا والدين الحنيف، من أجل مواجهة هذا العدوان الذي يأتي من الخارج، في صور وكلمات وأفلام غير لائقة لا تمت للمجتمع بصلة، مع الاضطرار إلى رؤيتها لأنه إذا تم منعهم، سيشاهدونها مع الأطفال الآخرين خارج المنزل.

ترسيخ الفكر السليم والكريم داخل عقول النشء

وأشارت أستاذة الاجتماع إلى حاجة المجتمع إلى مدرسين ومدرسات على مستوى قيمي راقٍ وبرامج قوية، حيث كلما استطاع المجتمع اختراق عقول الأطفال وهم صغار يكون مكسب عظيم، مع ترسيخ الفكر السليم والكريم الذي له دور عظيم.

وأكدت على أن الإسلام دين التراحم والمحبة، والنواحي الأسرية لها مكانة عظيمة ومقدسة، ولا يجب النظر إلى ما يفعله الخارج والعولمة والمظاهر وفي أمور كثيرة، لأنها ليست القيم التي عملنا إياها الإسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى