TV

أستاذة تربوية: الدراما تروج للعنف والجريمة والاعتداء على الآباء

د. جادو: نحتاج عودة الأعمال التي تدعو للنبل والأصالة واجتماع الأسرة والرقي

استنكرت د. أميمة منير جادو، الكاتبة والأستاذة بالمركز القومي للبحوث التربوية، تدني مستوى الدراما والفنون التي تواجه المجتمعات حاليًّا.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»: إذا نظرنا إلى بعض المسلسلات التي كانت تُذاع في حقبة الستينات والسبعينات والثمانينات، نجدها كانت تبث القيم الاجتماعية الأصيلة والنبيلة.

مراعاة الأبناء لمكانة آبائهم

وأضافت: كنا نرى كيف كان الأب يُوجه ابنه والأم تراعي ابنتها والأصول، ودائمًا ما كانت توجد مراجعة، إذا كان المسلسل يدور في إطار اجتماعي.

وتابعت: أمَّا إذا نظرنا إلى الوضع الحالي، نجد أن الدراما تُمجد وتؤصل وتسهل وتمرر القيم الاستهلاكية وتستسهل الخطيئة والعنف والتنمر والقتل والمخدرات والخيانة، كأن المجتمع صار خلايا من بائعي المخدرات، وهذا تدني أخلاقي.

تدني مستوى الدراما يساعد على انتشار الجرائم

وأشارت «جادو» إلى تطاول الفتيات والأبناء على الآباء، الأمر الذي يساعد على انتشار الجرائم التي لم يكن من الممكن أن نصدقها، مثل الاعتداء بين الآباء وأولادهم وبين الأخوة والنديّة في الحوار بين البنت ووالدتها بحجة التحرر وحرية الرأي.

ولفتت إلى وجود حالة من الترويج للإرهاب وكيفية الاحتيال والسرقة والنصب وكأنها ميزة.

وأكدت حاجة المجتمع إلى عودة الدراما التي تدعو إلى النبل والأصالة واجتماع الأسرة والرقي في التليفزيون العربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى