أخطاء شائعة

أستاذة علم اجتماع: التعصب الرياضي مرض اجتماعي

د. ثريا عبد الجواد: انفتاح المناخ الثقافي وسيلة الشعوب للقضاء على إقصاء آراء الآخرين

أكدت أستاذة علم الاجتماع بكلية آداب جامعة المنوفية، د. ثريا عبد الجواد، أهمية فصل التعصب الرياضي عن التعصب بشكل عام باعتباره مرض اجتماعي أو ثقافي ينتشر في مجتمع من المجتمعات، نتيجة لانغلاق المجال العام، والفكر وعدم إتاحة الحريات.

وأشارت إلى أن التعصب يُعتبر سمة سلوكية اجتماعية وخاصة الكروي منه، لأنه أحيانًا يعتبر رد فعل أو تنفيس لما يُعانيه المواطن من تعصب من جانب ظروفه في مجتمعه أو أشياء أخرى كثيرة جدًا تجعل الإنسان على حافة الغضب أو التمسك بشيء ما وعدم إزاحة فكرة وإحلال أخرى أكثر تقبلًا.

التعصب الرياضي مرض اجتماعي يدعو إلى القلق

وأوضحت «عبد الجواد» أنه بالتالي يظهر التعصب في المجتمعات بشكل فج وعنيف جدًا ويدعو إلى القلق بالفعل.

وقالت إنه من الضروري فصل التعصب للرياضة بشكل خاص عن التعصب لأي أمر أو أي قضية أخرى، لأنه موجود في كل المجتمعات.

وأضافت أنه إذا تمَّ ربطه بانفتاح المناخ الثقافي وإتاحة الحريات والاعتداد بآراء الآخرين وطبيعة النظام الديمقراطي، فلن يحدث أي تعصب.

شدة التعصب الرياضي في الدول الأوروبية

ولفتت د. ثريا إلى أنه إذا كان في المجتمعات الديمقراطية، تختفي هذه الثقافة فيما يتعلق بالتعصب للآخر الموجود في المجتمع.

وتطرقت إلى أنه بالنسبة لكرة القدم، الشعب الإنجليزي وأوروبا بشكل عام من أكثر الشعوب التي بها حرية وديمقراطية، لكنها فيما يخص الرياضة بها تعصب شديد جدًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى