TV

أستاذ إعلام يطالب باهتمام إعلامي ومجتمعي بـ«الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان»

اللواء قدري علي: الدولة تتخذ خطوات قوية للارتقاء بالشعب

أشاد أستاذ العلاقات العامة والإعلام بأكاديمية الشرطة، اللواء قدري علي عبدالمجيد، بالاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، واصفًا إياها بأنها خطوة إيجابية وقوية مطالبا وسائل الإعلام بتسليط الضوء عليها بالتحليل والتفسير ووجود وعي وحوار مجتمعي بشأنها.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنها تصف بشكل دقيق واقع حقوق الإنسان في مصر ونقاط القوة والفرص والتحديات التي تواجه المنظومة والنتائج المرجو تحقيقها.

وأضاف أن الدولة من تلقاء نفسها تطلقها وهي موجهة في الأساس إلى الشعب المصري وكذلك المجتمع الدولي، لأن بعض وسائل الإعلام والمنظمات الدولية في مجال حقوق الإنسان ما بين الحين والآخر تصدر بعض البيانات الإعلامية السلبية عن وضع حقوق الإنسان في مصر.

الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان

وأوضح اللواء قدري أن الاستراتيجية ركَّزت على مجموعة حقوق الإنسان المدنية والسياسية والتي استمدتها أو كان أساسها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية التي صدقت عليه مصر قبل ذلك، وأيضًا مجموعة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأشار إلى أنها عرضت أيضًا مجموعة حقوق بعض الفئات الخاصة مثل كبار السن والمرأة والأطفال وذوي الإعاقة، موضحًا أنها وضعت رؤية متكاملة لحالة حقوق الإنسان وما يتم من مشروعات وإنجازات في كل القطاعات في الدولة المصرية، وتعتبر آليات تنفيذية لمنظومة حقوق الإنسان الدولية والوطنية في مصر.

وقال: للأسف الشديد أن بعض وسائل الإعلام تختصر حقوق الإنسان فقط في التظاهر أو بعض الحقوق البسيطة جدًا وتغفل مطلقًا الحقوق الأخرى سواء الحق في الأمن أو الحياة أو الحرية أو المشاركة السياسية أو الحقوق الاقتصادية بمفهومها الكامل والواسع والحقوق الاجتماعية.

ضمان راحة المواطنين

وأضاف: كل ما تقوم به الدولة الآن هو تنفيذ لهذه الحقوق، مثل بناء سكن للفئات الأكثر فقرًا أو الشباب، وهذا تنفيذ لحق السكن أو حق ملكية السكن، وبناء المستشفيات هو حق الرعاية الصحية، وبناء مدارس وجامعات جديدة هو الحق في الثقافة.

وتابع: وتضمنت الاستراتيجية برامج تدريبية للقائمين على إنفاذ القانون، رجال الشرطة والقضاء والموظفين في الجهاز الإداري للدولة، لأنهم المعنيون بانفاذ العديد من هذه الحقوق.

ولفت إلى أنه من بين الأطر التي نبهت إليها الاستراتيجية هو فكرة نشر ثقافة حقوق الإنسان بين الشعب المصري، وهو دور رئيسي لوسائل الإعلام بكل أشكالها سواء مطبوعة أو مسموعة أو مرئية أو إلكترونية، وأيضًا دور مؤسسات التعليم سواء وزارة التربية والتعليم أو التعليم العالي من خلال الجامعات والمعاهد، وأيضًا يقع الدور على منظمات المجتمع المدني في عقد اجتماعات وندوات ولقاءات مباشرة مع مختلف فئات الجماهير لتعريف الناس بمضمون هذه الاستراتيجية وأهمية تنفيذها لما تتضمنه من حقوق كثيرة جدًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى