أخطاء شائعة

أستاذ إعلام يطالب بتصويب الرسالة الإعلامية الدينية

د. العالم: الجماعات المتطرفة تستغل الشباب لإحداث اضطراب وتوتر في أفكارهم

طالب أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، د. صفوت العالم، بتدريب أجيال جديدة من الدعاة، الذين يجيدون تقديم الرسالة الإعلامية الدينية التوعوية للجمهور بطريقة غير تقليدية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ هؤلاء يجب أن يكونوا على دراية بمهارات الاتصال والإقناع، مع الإدراك بكيفية مخاطبة الجمهور العام بخطاب هادئ واعي مستنير.

المتطرفون يستغلون شهر رمضان لنشر أفكار ضالة وشاذة

واستنكر «العالم» ما تفعله بعض الجماعات المتطرفة خلال شهر رمضان، من نشر لأفكارهم الضالة والتي تبدو مقنعة وتستهدف استغلال الشباب والفتيات، رغم أنها تستهدف إحداث نوع من الخلخلة في أفكارهم وعقيدتهم ومعتقداتهم فيشعروا بالحيرة والاضطراب والتوتر.

وأكد حاجة الأمة إلى شيء مهم جدًا، ألا وهو أهمية أن يعتمد الخطاب على الوعي والاستنارة بهدوء وبموضوعية ودون الإشارة إلى جماعات متطرفة بعينها.

وأشار إلى أهمية الاعتماد على خطاب ديني واعٍ ومستنير يُقدم الشريعة السمحاء بروية ودون عنف أو إحداث اضطراب لدى المواطنين.

وشدد على ضرورة توضيح حقيقة الإسلام، دون الإشارة إلى توجه معين، لأن الإسلام ليس متمثلًا في جماعة الإخوان الإرهابية.

وذكر أنَّ بعض الجماعات المتطرفة، تنتقي مشاهد بعينها من الدراما من أجل إظهار استخدام الدولة والشرطة والجيش العنف والاعتداء على المواطنين، وذلك دون ذكر حقيقة الموقف ولا المبرر لذلك.

استغلال الرسالة الإعلامية الدينية لمهاجمة المجتمعات

وأوضح «العالم» أن البعض أيضًا قد يستغل الوازع الديني الذي يتعاظم لدى المواطنين في شهر رمضان، من أجل توظيفه لتوجيه الدعاية المضادة للنظام السياسي وممارساته.

يشار إلى أن العديد من الجماعات المتطرفة والإرهابية تكثف جهودها، لنشر الأفكار الشاذة والضالة عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، مستغلين شهر رمضان الكريم في ذلك.

وكذلك يعتمدون على نشر الشائعات والفتاوى الشاذة والضالة والمضللة، من أجل إحداث نوع من الحيرة والاضطراب في المجتمعات المختلفة، بعيدًا عن نشر الأفكار المعتدلة التي تعتمد على الخطاب الإلهي الذي يدعو إلى السلام والقيم والاعتدال والوسطية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى