المرصد

أستاذ القرآن الكريم: حرص الإسلام على احترام المعتقد المخالف

الأشوح: العدل هو الميزان الإلهي الذي أنزله الله سبحانه وتعالى

في مستهل فعاليات أنشطة مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» لعام 2021 عُقدت اليوم الثلاثاء الموافق 12 يناير ندوة بعنوان «القرآن دعوة للرحمة والعدل والحرية والسلام والتعاون بين البشر» بالتعاون مع مؤسسة «تمكين للتنمية والتدريب».

شارك في الندوة كوكبة من الأساتذة والعلماء والمفكرين منهم الدكتور محمد حامد الأشوح موجه القرآن الكريم بالأزهر الذي ألقى محاضرة وجاء فيها:

أولًا: القرآن دعوة للرحمة

«هذه الدعوة أوضح من الشمس في رائعه النهار ولا أدل على ذلك من أن الله استهل كتابه الكريم بقوله بسم الله الرحمن الرحيم رغم أن لله أسماء حسنى تحمل من صفات الكمال والجلال والجمال ما لا يُحصى ولا تعيه ذاكرة حافظة أو يدركها قلب واعٍ إلا أن الله اختار من أسمائه الحسنى الرحمن.

فقد جعل الله هذا الاسم فياضًا بالرحمة والمودة والحنان والعطاء لجميع خلقه كافر ومؤمن معترف وجاحد، إنسان وحيوان وجعله عنوانًا لسيطرته سبحانه وتعالى على خلقه.

فعندما يعلن الله سبحانه وتعالى تفوّقه على خلقه وتملّكه للعرش الذي هو رمز القوة يقول: «الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ» (طه : 5)

وجعله أيضًا مظهر لملكوته يوم القيامة فقال: «الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ…» (الفرقان : 26)

والرحمن صيغة تدل على الامتلاء مثل ريان/غضبان أي أن الكون امتلأ برحمة الله وصيغه الرحيم تأتي لتفوق وزيادة الرحمة للمؤمنين الذين نالوا عطاء الله ورحمته في الدنيا وهو عطاء الربوبية وزادهم الله بعطاء الألوهية جزاء على إيمانهم قال تعالى: «وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا» (الأحزاب : 43)

ومن مظاهر دعوة القرآن للرحمة أنه جعل من أبرز وأجلّ صفات الرسول صلي الله عليه وسلم فقال عنه: «بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ» (التوبة : 128)

وجعل رسالته صلى الله عليه وسلم مظهرًا من مظاهر رحمته سبحانه وتعالى بالعالمين على اختلاف ألوانهم وأجناسهم وأديانهم فقال تعالى: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ» (الأنبياء : 107)

وجعل ميل النفوس المؤمنة إليه صلى الله عليه وسلم ولين قلبه إليهم نابعًا من الرحمة التي تنزلت عليه من عند ربه فقال تعالى: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ..» (آل عمران : 159)

ثانياً: دعوة القرآن إلى العدل

العدل هو الميزان الإلهي الذي أنزله الله سبحانه وتعالى في القرآن لتستقيم حركة الإنسان مع أخيه الإنسان قال تعالى: «وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8)» (الرحمن)

وسمى الله المحبين للعدل القائمين به (المقسطين) وجعلهم فيضًا لمحبته فقال: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» (الحجرات : 9)

وأمر النبي أن يعدل بين المؤمنين وغير المؤمنين فقال: «وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» (المائدة: 42)

ووجّه المؤمنين أن يعدلوا في الحكم ولو كان الحكم على أنفسهم فقال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ ..» (النساء : 135)

ولا يمنع المؤمن أن يعدل فالحكم ولو كان المحكوم له عدواً من أعداء القاضي الحاكم فقال تعالى: «وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ» (المائدة : 8)

ثالثًا: الحرية

الحرية تعني الاختيار المطلق بين البدائل والذي ترمي إليه هذه الكلمة الرائعة أن الله سبحانه وتعالى كفل حرية اختيار الدين للناس جميعًا ومرجع ذلك ومرده إلى الرحمانية المطلقة وإلى أن الله غني تمام الغنى عن خلقه حيث قال الله تعالى:

«إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ ..” الزمر :7)  ويقول أيضًا: وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ..» (آل عمران : 144)

والحرية في الإسلام  مسطورة ومذكورة في آيات عداد منها قول الله تعالى: «فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ ..» (الكهف: 29)

فقد كفل الله فيها حرية الاختيار المطلق بين الكفر والإيمان لأن الله لا يريد قوالب تخضع بل يريد قلوبًا تخشع والخضوع يتأتى بالاقتناع الوافي بالقضية.

وهذة الحرية الممنوحة للإنسان من الحق سبحانه وتعالى لا تُخرج الإنسان عن قبضته وقيوميته ولكنها نابعة من الحكمة البالغة التي تصدح وتعلن بها الآية الكريمة حيث قال الله تعالى: «إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ» ( الشعراء : 4)

وبرهان ذلك أن الله قهر الإنسان بالمرض وبالموت وبالتغيرات الفسيولوجية والعضوية في مراحل عمره، فالإنسان بدأت حياته بلا اختيار وسوف تنتهي بلا إرادة.

الصراع بين معسكري الشرك والإيمان

والقرآن الكريم يحكي عن الصراع بين معسكر الشرك ومعسكر الإيمان ينهي هذا الصراع بمنتهى تسليم الأمر لله فلم يأمر رسوله بقهر المشركين حيث يقول في آخر آية في سورة التوبة التي تصور مدى حرص الإسلام على احترام المعتقد المخالف في الآية السادسة من نفس السورة حيث قال الله تعالى: «وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ..».

ويخاطب الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم مبينًا أن الحرية في الإسلام نابعة من المشيئة الإلهية مستنكرًا على الرسول صلى الله عليه وسلم يكره الناس على الدخول في الإيمان وإعلانه،

فيقول في سورة يونس في الآية 99 «وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ»

وينفي القرآن الكريم كل ألوان الإكراه الذي ينافي الحرية في الآية رقم 256 التي استهلها الله بلا النافية للجنس فيقول: «لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ..»

وعلى ذلك: «قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ..»

هذه القيمة العظيمة -أعني الحرية- دفعت عددًا غير قليل من المفكرين المسلمين قديمًا وحديثًا إلى الدفاع عنها دفاعًا ربما أدى بموت بعضهم أو سجنه أو تعذيبه

وآية الآيات وأسطع البراهين على ضمان القرآن الكريم للحرية أنه ذكر آيات الردة والخروج من الإيمان إلى الكفر ولم يرتب عليها آية عقوبة دنيوية بل جعل مرده إلى الحساب في الآخرة حيث يقول الله تعالى في سورة البقرة: «وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» (البقرة : 217)

رابعًا: السلام

السلام قيمة حضارية نادى بها القرآن الكريم لأن بالسلام يكون البناء والعطاء وفي ظله يكون التعمير الذي هو الغرض من إنشاء الله للإنسان في الأرض قال الله تعالى: «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا..» (هود: 61)

والسلام جاء به الإسلام ليقضي على الحروب المتطاحنة بين القبائل العربية وكأن حال العرب كان ينادي على القرآن الكريم ويقول:

أدرك بفجرك عالمًا مكروبا

عوذت فجرك أن يكون كذوبا

طحنت فريفيها الحروب بضرسها

لا غالبا بينهم ولا مغلوبا

فرد القرآن الكريم بقوله للقبائل التي أنهكتها الحروب : «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ..» (آل عمران : 103)

والسلام جاء في القرآن الكريم بكل اشتقاقاته فهنا السلام  وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ (يونس : 25)

وهناك السلم بكسر السين «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ» (البقرة : 208)

وهناك السلم بفتح السين «وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (الأنفال: 61)

«وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ ..» (لقمان : 22)

والسلام في السلام شعار التلاقي والتعارف بين الناس وهو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام شعار أهل الجنة

وجعل الله شعار أهل الجنة فيما بينهم السلام قال الله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ» (يونس : 9)

«دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ ..» (يونس : 10) والسلام في القرآن الكريم مترجم إلى واقع عملي مشهود حينما كانت الحرب في الإسلام دفاعية بدأ بها الآخر فلا اعتداء في الإسلام بل هو رد الاعتداء ولا يسمى رد الاعتداء اعتداء إلا من باب المشاكلة اللفظية قال الله تعالى : «وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ» (البقرة : 190)

وقال: «فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ» (البقرة : 194)

ولا منافاة بين السلام ورد الاعتبار حتى لا يعيش المسلم ذليلًا كسيًرا حسيرًا : «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ..» (المنافقون : 8)

خامسًا: التعاون

التعاون هو ضم طاقة إلى طاقة لإنجاز شيء ما وهو مظهر من مظاهر الحكمة الإلهية التي أرادها الله لتتساند طاقات البشر لأن الله لم يخلق إنسانًا مستجمعًا لكل الفضائل

وقديمًا قال الشاعر

الناس للناس من بدو وحاضرة بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم

ولذلك نجد أن الله إذا ما تكلم عن نفسه في إيجاد شيء أو خلق السماوات والأرض عبر عن نفسه بضمير الجمع (نا) فيقول خلقنا أو أنشانا أو علمنا أو أردنا لأن إيجاد الله الأشياء يحتاج إلى علم وحكمة وقدرة أما إذا تكلم عن ذاته الواحدة قال إنني أنا الله.

وقد أجرى هذه السنة الكونية والقانون والناموس الإلهي فجعل الإنسان حينما يكون وحيدًا ويريد إنجاز عمل يحتاج إلى أخيه الإنسان بعلمه أو بقوته أو نصحه وتوجيه ولذلك وجه القرآن المؤمنين في سورة المائدة آيه رقم 2 قائلاً: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ»

التعاون يبني الحضارات

وقد ألهم الله المصلحين السابقين قبل الإسلام ووجههم إلى التعاون في إنجاز الأعمال وبناء الحضارات وطلب العلم فإنجاز الأعمال يتمثل فى تعاون إسماعيل وإبراهيم عليهما السلام في بناء الكعبة حيث يقول الله تعالى: «وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (البقرة : 127)

ويأتي دور ذي القرنين المذكور في سورة الكهف في إنجاز الحضارات وفي منع أهل الشر والإفساد عن إفسادهم فيقول الله على لسانه: «قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا» (الكهف : 96)

وقد جاء مبدأ التعاون شائعاً في كل أحكام الإسلام فمثلاً الصلاة إذا أقيمت جماعة من المسلمين من يؤذن ومنهم من يقف إماماً ومنهم من يهتم بشئون المسجد…..إلى غير ذلك .

والزكاة التي هي إخراج نسبة محددة من المال معطاة من القادرين إلى غير القادرين وهذا مظهر من مظاهر التعاون والصيام يحتاج المسلم إلى استطلاع الهلال وليس كل المسلمين لديه قدرة أو وقت لاستطلاع الهلال فيتعاون المسلمون لتحقيق هذه الفريضة من مؤذن مغرباً وفجراً ومن مستطلع للهلال وموقظ لتناول السحور.

وكذلك الحج يحتاج فيه المسلمون إلى طاقات متعددة لإيجاد هذه الفريضة وتحقيقها وكل هذه الطاقات البشرية تتعاون في شتى مناحي الحياة زراعة وصناعة وتجارة تعاونًا قائمًا على حاجة الإنسان إلى أخيه الإنسان.

تلك الحاجة الملحة التي لا تقوم على التفضل على الآخرين بل هي واجب ضروري من الإنسان لأخيه الإنسان.

نسأل الله لكم العفو والعافية والهداية والتوفيق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى