TV

أستاذ بأكاديمية الشرطة: التنوير مسؤولية الإعلام بكل أشكاله

اللواء عبد المجيد: لابد من السماح للطفل إبداء رأيه في سن مبكر

طالب أستاذ العلاقات العامة والإعلام بأكاديمية الشرطة، اللواء قدري علي عبدالمجيد، وسائل الإعلام العربية بكل أشكالها، بنشر الوعي ليس فقط في مجال معين إنَّما بشكل عام سواء في القضايا العامة أو الأحداث الجارية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ التنوير مرتبط بالثقافة والوعي، خاصة أن المواطن العربي اليوم يتعرض إلى كم هائل من مصادر المعلومات والمعرفة.

وأضاف أن الوعي من أخطر المراحل التي تقوم بها وسائل الإعلام، لأن الوعي يسبقه مسألة المعرفة بالأحداث والقضايا الجارية.

دور وسائل الإعلام العربية في نشر الوعي

وأوضح اللواء عبد المجيد أن الوعي يُقصد به الإدراك والفهم المتعمِّق للقضايا من خلال تحليلها وتفسيرها عن طريق قادة الرأي والخبراء والمتخصصين في مجالاتها.

وأشار إلى أن المواطن العربي إذا كان لديه وعي صحيح من خلال معلومات صحيحة، سيكون سلوكه وتصرفاته سليمة وتصب في اتجاه أمن واستقرار وتنمية الوطن الذي ينتمي إليه، لذلك فقادة الرأي لهم دور مهم جدًا في مسألة التنوير بشكل عام.

ولفت إلى أهمية السماح للطفل أن يُبدي رأيه، لأنه ليس هناك رأي صحيح على الإطلاق وليس هناك رأي خطأ على الإطلاق.

أهمية قبول آراء الآخرين

وشدد على أنه يجب أن نسمع وجهة النظر الأخرى وعدم نكرانها وألا نتمسك بوجهة نظرنا فقط.

وأكد أن التعدد في الآراء والتفكير والرؤى يُثري أي قضية وأي مجتمع ويتيح للإنسان فرصة التعبير عن رأيه من خلال إبداء الآراء في مختلف الأحداث والقضايا الجارية.

وشدد على أهمية إعلاء القيم الخاصة بالإنتاج والعمل والتقدم والطموح والأمل، لأن كلها قيم تدعو إلى التنوير ونبذ التطرف وكسر الجمود الفكري لدى البعض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى