TV

أستاذ بأكاديمية الشرطة: مواجهة التطرف تبدأ بحماية عقول الأطفال

اللواء عبدالمجيد: المدرسة والمسجد ومؤسسات التنشئة الاجتماعية لها دور هام في حماية النشء

أكد أستاذ العلاقات العامة والإعلام بأكاديمية الشرطة، اللواء قدري علي عبدالمجيد، أن المواجهة الفكرية للتطرف والتنظيمات الإرهابية، تحتاج إلى خطة استراتيجية متكاملة.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ الأمر لا يقتصر على تنظيم مجموعة أنشطة خلال شهر أو شهرين، إنما يتطلَّب أعوامًا كثيرة.

وأضاف: تبدأ المواجهة الفكرية من مرحلة الطفولة عبر المدرسة والمسجد ومؤسسات التنشئة الاجتماعية، وحتى من الإنتاج الدرامي للأطفال سواء الرسوم الكرتونية أو برامج الأطفال التي تبث عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو التليفزيون.

ترسيخ ثقافة المحبة والسلام والمودة مع المواجهة الفكرية للتطرف

وأشار إلى أن كل هذا يُساهم في ترسيخ ثقافة المحبة والسلام والمودة ونبذ العنف والتطرف.

ولفت إلى أنَّ الجمهور العام ليس مطلوب منه أن يكون فقيه أو متعمِّق بشكل كبير في مسائل دينية معقدة وفيها اختلاف وجهات النظر.

وذكر أن المطلوب هو تنوير الجمهور العام بالقيم التي يدعو إليها الدين، وتعليمه أمور دينه بشكل أساسي وتوضيح ما هي المعاملات الحسنة والطيبة في التعامل مع المحيطين بنا، ومع الآخرين من غير ديننا ومع أي إنسان، ومن المفترض أن كلها قيم تدعو إلى التسامح والمودة والسلام.

التعامل بالحسنى مع الآخر

ونوَّه بفكرة تضمين المقررات الدراسية في المدرسة سواء الابتدائي أو الإعدادي أو الثانوي، فلا بد أن يكون هناك مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالوسطية والتسامح والرحمة والإحسان للآخرين، والتعامل بشكل إنساني مع أي شخص أيًّا كانت ديانته أو عرقه أو جنسه.

وقال إنه لا يوجد أي مؤسسة تستطيع أن تواجه بمفردها التطرف الديني من منظور فكري، والمجتمع المدني يجب أن يكون له دور مهم في ذلك الأمر، سواء منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية أو النقابات أو الأندية ومراكز الشباب وغيرها.

وشدد على أنه يجب أن يكون لها دور في التثقيف والتوعية بخطورة التطرف والعنف والإرهاب على أمن واستقرار أي مجتمع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى