أخطاء شائعة

أستاذ تاريخ: القوانين تردع المتحدثين باسم الدين

د. فاضل: أصحاب المصالح أحدثوا حالة احتقان وفتن طائفية وجماعات متطرفة

طالب أستاذ التاريخ الحديث سابقًا بجامعة بنها، الأمين العام لمؤسسة المصريين، د. سمير فاضل، بوضع القوانين لضبط المشهد الديني، ومحاسبة كل من يُحدث حالة فوضى في التحدث بشأن الدين دون علم.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ التشريعات تحدث ضبط في التصريحات والآراء التي يصدرها البعض بشأن الدين، لأن الفرد عندما يتحدث وهو يعلم أنه في إطار قانوني يحاسبه على ما يقوله، سيكون دائمًا محافظًا خوفًا من الحساب.

ضبط المشهد الديني بمحاسبة المتجاوز في الحديث دون علم

وأوضح د.فاضل أن القانون كما يعطي الحق في التعبير والرأي يحاسب على التجاوز، مشيرًا إلى أنه دون قوانين أو تشريعات لا يكون هناك ما يحكم الناس.

وأشار إلى أن الوضع في الوقت الحالي، مشبع بالفترة القديمة التي كان يديرها الشأن الإسلامي، أفراد وكيانات ومجموعات لديها مشروع مثل الأخونة وما شابه ذلك.

ولفت إلى أنه كان لديهم المفتين الخاصين بهم ومن يتحدثون باسم القرآن الكريم والرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وذكر أن المجتمع يُعاني مما حدث في الماضي، وحتى يتم التخلص من ذلك، يجب منع أي شخص يمكن أن يتحدث في الدين دون علم، مؤكدًا أن النتائج تحتاج إلى مزيد من الوقت ولا تأتي بين يوم وليلة.

حماية المجتمعات من الفتن الطائفية والصراعات

وشدد د. فاضل على أهمية وجود تلك التشريعات والقوانين حتى لا يحدث أزمات أو حالة احتقان ديني أو يكون سببًا في إحداث فتن طائفية ولا في صراعات أو تكوين جماعات متطرفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى