أخطاء شائعة

أستاذ صحة نفسية: هذه أسباب تدني الأخلاق

مطالب بمناهج تعليمية تحض على تدبر آيات القرآن وتنفيذ أحكامه

طالب أستاذ الصحة النفسية بجامعة طنطا د. أحمد هلال، بتدشين مناهج تعليمية معاصرة لتنشئة أجيال تتبع تعاليم القرآن.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن المواد الدراسية التي يدرسها التلاميذ في المدارس ليس بها الحرص على تربية الفرد.

مناهج تعليمية معاصرة تتبع تعاليم القرآن

ومن المفترض أن تكون مخصصات للتربية والتعليم، لتربية الفرد، خاصة أن الله أنزل القرآن ليضعوه موضع التطبيق وتدبر آياته.

قال تعالى: «كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ» (ص: 29).

كما يجب أن «يؤسلم» الشخص ذاته، كما قال الله عن نبيه إبراهيم عليه السلام: «إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ» (البقرة: 131).

وكلمة «أسلم» معناها «قيادك إليَّ واتبع ما أنزل إليك من ربك».

لكن لدينا السواد الأعظم من جمهور المسلمين لا يؤدون العبادات المفروضة مثل الصلاة، مشيرًا إلى هجر القرآن الكريم.

كما قال القرآن: «وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا» (الفرقان: 30).

وشدَّد على أنه علينا التمسك بتطبيق الإسلام على أرض الواقع من العمل بالخير والحق والبناء والتعمير، بعيدًا عن التمسك بالتدين الظاهري فقط.

وضرب المثل بما فعله نبي الله يعقوب، عندما دخل في مرحلة الموت،

إذ قال تعالى: «أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ» (البقرة: 133).

وأشار إلى أهمية أن يتمسك الناس بالإيمان حتى تكون ذريتهم مثلهم.

قال تعالى: «وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ» (الطور: 21).

حب الدنيا أفسد حياة المسلمين

وأوضح «هلال» أن الأزمة تكمن فيما ذكره القرآن الكريم.

قال تعالى: «فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا» (النجم: 29).

وذكر أنه علينا أن نكون مسلمين بتطبيق تعاليم الإسلام، والابتعاد عن حب الدنيا لأنه هو رأس كل خطيئة.

فمن المؤسف أن الناس أصبح همهم الدنيا فقط، ونجد أن الاشخاص يتعاملون لمصلحتهم فقط، حتى لو عن طريق الاعتداء على الآخرين.

وأشار إلى تدني مستوى التعليم بالإضافة إلى ما تعرضه القنوات الفضائية من مواد غير مناسبة للقيم، تدعو إلى تدني الأخلاق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى