TV

أستاذ علاقات دولية يكشف عن وثيقة هامة في قضية سد النهضة

أ.د. أيمن سميراتفاقية فبراير 2020 حول الملء والتشغيل بصياغة البنك الدولي

قال أ.د. أيمن سمير أستاذ العلاقات الدولية أنه في فبراير 2020 تم التوصل إلى اتفاقية كاملة حول الملء والتشغيل بين مصر وإثيوبيا والسودان وقعت  عليها مصر ورفضت إثيوبيا التوقيع عليها في آخر لحظة.

وأضاف في كلمته خلال ندوة «المؤامرة الكبرى» التي عقدتها مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير»، أن هذه الوثيقة التي أطلق عليها «وثيقة فبراير» صاغها البنك الدولي ووزارة الخزانة الأمريكية.

وأشار «سمير» إلى أن من يعمل في مجال السدود والأنهار في العالم يعلم أن أرفع جهة دولية تقدم اتفاق يتعلق بالسدود والأنهار هو البنك الدولي.

وبالتالي علينا عندما نذهب لأي طرف للمفاوضات أن نبرز هذه الدراسة ونؤكد على أنها من صادرة من البنك الدولي.

وهذا الاتفاق «وثيقة فبراير» 2020 ليس تاريخي ولا استعماري كما تدعي إثيوبيا وهذه الوثيقة يدعمها أن البنك الدولي جهة محايدة وأيضًا مشاركة الولايات المتحدة في صياغتها .

وعلى هذا لابد من تسويق قضية السد أنها لا تتنافى لا مع القانون الدولي ولا المواثيق الدولية وليس مجحفًا لحقوق إثيوبيا المائية.

وأكد «سمير» على أن التحرك العسكري لا بد أن يواكبه تحرك سياسي مشيرًا إلى الاتفاقيات العسكرية الخمس التي قامت بها القيادة المصرية في غضون ستة أشهر في المناطق المحيطة بإثيوبيا.

وأضاف، هذه رسالة غير مباشرة توحي بالقدرة دون استخدام هذه القدرة. وهي نظرية عسكرية مفادها كيف تستخدم القوة في عدم الوصول للحرب. مؤكدًا على أن الدولة المصرية تمارس هذا الدور باحترافية شديدة.

وأشار إلى تصريح وزير الخارجية الإثيوبي الذي قال «إن علينا ضغوط خارجية ومشاكل داخلية» مما يؤكد تأثره بما تتبعه مصر من تحركات سياسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى