TV

أستاذ علوم سياسية: نهاية «آبي» اقتربت

د. عبد الحفيظ: أديس أبابا استفزت القاهرة لضرب السد لتوحيد اثيوبيا ضد عدو خارجي

توقع أستاذ العلوم السياسة جامعة أسيوط، د. علاء عبدالحفيظ، أن تشهد الفترة المقبلة ضغوطًا إقليمية ودولية على رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بعد تدهور الأوضاع في إثيوبيا، وربما تؤدي إلى تغيير نظامه برمته.

وذكر أنَّ سياسة رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد تفتقر إلى الحكمة سواء الإقصائية داخليًّا أو سياسته إقليميًّا.

وأوضح أن ذلك يتضح من خلال تهميش قوميات متعددة، منها التيجراي التي كانت تحكم ثم شن عليها حربًا في الفترة الأخيرة، علاوة على معاملاته لباقي القبائل بالتمييز، وينظر فيها إلى مصلحته الذاتية وليس إلى مصلحة بلده.

تعنت رئيس الوزراء الإثيوبي في سياساته الداخلية والإقليمية

وفيما يتعلق بالبعد الإقليمي، أشار «عبدالحفيظ» إلى أن سياساته غير حكيمة ويتبع السياسات المتعنتة إقليميًّا من أجل تحقيق مكاسب داخلية.

ولفت إلى أن آبي أحمد كان ينتظر أن تضرب مصر سد النهضة، من أجل أن يصرف الأنظار نحو عدو خارجي، ولكن كانت مصر تعرف المشاكل الفنية الموجودة في السد وتدرك الرغبة في استدراجها إلى حرب إقليمية، تتدخل فيها قوى إقليمية ودولية لا تريد الخير لها وبالتالي كان تصرفها حكيمًا بعدم الانجرار إلى حرب.

وأوضح أنه في حالة فشل كل الجهود السلمية والدبلوماسية، يكون البديل الأخير أمام مصر هو المحافظة على أمنها القومي ولن تسمح بتهديد حياة 100 مليون مواطن لأي سبب من الأسباب.

اشتعال حرب إقليمية حال استمرار أزمة سد النهضة الإثيوبي

وذكر أستاذ العلوم السياسية أنه قد تحدث حرب إقليمية في المنطقة وتدخل فيها أطراف مختلفة، وبالتأكيد السودان ستكون مع مصر وسيكون هناك تعاطفًا كبيرًا مع القاهرة من الدول العربية والعديد من الدول الإفريقية وأطراف كثيرة لأن لها الحق في المياه.

كما قال إنه في الطرف الآخر قد تكون إثيوبيا معها أطراف أخرى حتى لو بشكل غير معلن مثل إسرائيل، التي تريد إضعاف مصر، وكذلك قد تساندها الصين وروسيا وتمدها بالأسلحة وهناك سيكون خطورة على الملاحة في منطقة القرن الإفريقي وباب المندب، ما سيؤثر كثيرًا على التجارة الدولية والأمن الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى