TV

أستاذ علوم سياسية يطالب بإعادة هيكلة جامعة الدول

د.جهاد عودة: مصر قادرة على قيادة العالم العربي للعبور إلى وحدة المصير

طالب أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، د. جهاد عودة، بإعادة هيكلة الجامعة العربية، لضمان توحيد الدول العربية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ توحيد الدول العربية صعب في الوقت الحالي في ظل البناء الحالي للجامعة العربية.

وأوضح أن هذا الأمر يحتاج إلى خطة كبيرة، حيث حاول الأمينان السابقان لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وعصمت عبدالمجيد، وكذلك أحمد أبو الغيط، الأمين العام الحالي للجامعة، وغيرهم الكثير، وحققوا نجاحات جزئية ولا نستطيع أن كلهم فشلوا، لكن لم نلمس فكرة وحدة المصير.

الوصول إلى وحدة المصير بين الدول

وأشار «عودة» أن جامعة الدول العربية تتعامل وفق أمرين: وحدة المصير ورغبة الحكومات وتوافقها، لكن ما زلنا في إطار توافق الحكومات ولم نعبر إلى فكرة وحدة المصير.

وأكد على صعوبة أن تقوم الجامعة العربية بتوحيد الدول ويكاد يكون من المستحيل، طالما أنَّه في إطار الإجراءات الحالية للجامعة، لأنها ليست مهتمة بالشعوب أو بقضايا مصيرية التي تمر بها..

الاهتمام بقضايا الحكومات فقط

ولفت د. عودة إلى أنَّ اهتمام الجامعة بقضايا الحكومات يعتمد على توافقها والعلاقات الطيبة بينها وهذه هي المشكلة، وبالتالي في ذلك الإطار لا نضمن وحدة الدول العربية، لأنَّها عبارة عن مفهوم آخر غير مرتبط بوحدة الشعوب،.

وكذلك طالب بأن تقود مصر العالم العربي إعلاميًّا وعمليًّا ومن الناحية الفكرية، خاصة انها هي قادرة على هذا، فلديها كوادر وأفكار وأجهزة وبالتالي هي تستطيع ببساطة ومن ثمَّ تُوحد العالم العربي.

مقترح مفكر عربي لضمان وحدة الدول العربية

وفي هذا الإطار عرض المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مقترحات تضمن وحدة الدول العربية، في كتابه «نحو استراتيجية لإعادة بناء النظام العربي»، الصادر عن مؤسسة «رسالة السلام» للأبحاث والتنوير.

وشدد على أهمية وضع ميثاق جديد، تتحدَّد فيه العلاقات العربية بأسلوب واضح وملتزم مع تحديد صريح لواجبات كل دولة عربية، مما يضمن لها من حقوق ويستوجب عليها من التزامات في وقت السلم أو في وقت الاعتداء على أحدها من خارج المجموعة العربية.

وكذلك وضع إطار لأسلوب التعامل فيما بين الدول العربية على أساس الاتصال المباشر والحوار المستمر، لإنهاء أي خلاف وأن تتم معالجته بالسـرعة، التي تجعل الأمر محصورًا بيـن القـادة، منعًا لأي تداعيات تنعكس سـلبًا على الشعوب وتزيد من ابتعـاد هـذه الأمة عن أهدافها ويساعد ذلك أعداءها على استغلال أي نقطة ضعف.

وطالب بأن تلتزم الـدول العربية باجتماعـات منتظمة لمؤتمرات القمة في مكان مقر الجامعة العربية ولا يجوز تحت أي مبررات أو حجج أو طوارئ تأجيل اجتماعات القمة، حتى تثبت الدول العربية جدية اللقاءات وما ستسفر عنها من نتائج لها بالغ الأثر على مصلحة الأمة العربية.

إعادة هيكلة الجامعة العربية

وأشار إلى أهمية إعادة النظر في قانون الجامعة العربية، لتفعيلها وإعادة هيكلتها بحيث تكون لديها القـدرة علـى تحمل مسـئوليات القرن المقبل وما يتطلبه من مؤهلات وإمكانيات وسياسات تستوعب متطلباته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى