TV

أستاذ فلسفة: البعد الثقافي أساسي في التنمية المستدامة

د.حماد: الجموع مؤدلجة بخطاب هوسي ديني متطرف

أكد أستاذ الفلسفة العميد الأسبق لكلية الآداب جامعة الزقازيق د.حسن حماد، على أن البعد الثقافي له أهمية قصوى في التنمية المستدامة وصنع الحضارة.

وأضاف خلال الملتقى العربي الأول لمراكز الفكر في الدول العربية، أن أغلب الحضور تحدثوا في البعد الاقتصادي للتنمية مؤكدًا على أن الإنسان يمثل الأساس في صنع الحضارات والتنمية والتغيير.

أهمية البعد الثقافي للتنمية المستدامة وصنع الحضارة

وقال: كنت اتمنى أن يفسح للبعد الثقافي مجالًا أكبر في المناقشات، فالبعد الثقافي في نقطتين هامتين: النقطة الأولى هي هيمنة ثقافة الابتذال، والنقطة الثانية هي تصحيح المسار الديني لدى الجموع.

وأشار إلى أن الجموع مؤدلجة بخطاب هوسي ديني متطرف داعشي لافتًا إلى أن قضية الصراع مع العدو الصهيوني تحولت إلى قضية صراع ديني وأن تديين القضية الفلسطينية هو قضاء نهائي عليها.

وأضاف: نحن في هذا المكان نتوجه برسالة لكل الديانات والمعتقدات والشعوب ولكل الأقطار بأن نتخلص من هذه الرؤية الضيقة وهذه النظرة التي لا تخدم سوى التخلف.

مؤسسة رسالة السلام في ملتقى مراكز الفكر في الدول العربية

وقد شارك في الملتقى وفد يمثل مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، شمل الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي مدير تحرير جريدة الجمهورية، والدكتور حسن حماد العميد الأسبق لكلية آداب الزقازيق، وأمين عام مؤسسة رسالة السلام أسامة إبراهيم، والدكتور أبو الفضل الإسناوي رئيس مركز رع، ومحمد فتحي الشريف مدير مركز العرب.

وقد أجرى وفد المؤسسة مناقشات مع العديد من الشخصيات المشاركة بالملتقى حول «رسالة الشرفاء» وكيفية تفعيلها على أرض الواقع، خاصة ما يتعلق بالبحث حول كيفية ايجاد آليات ضمن تشكيل الجامعة العربية تحت مسمى ( فرق إطفاء الفتن قبل استفحالها).

واقترح «الشرفاء» في رسالته للملتقى أن تكون مهمة اللجنة بحث أسباب المشكلة في الدولة المعنية الداخلية أو بين دولتين عربيتين لنعرفة اسباب الخلاف وأسس بدايته ويحاد حلول عادلة تحقق السلام بينهما ومتابعة تطبيق الاتفاقات التي تمت الموافقة عليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى