الأسرة والمجتمع

أستاذ فلسفة: الشرفاء يحذر من ظاهرة خطيرة

كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع» يحمي الأسر من التفكك

حذّر أستاذ ورئيس قسم الفلسفة والعميد الأسبق لكلية الآداب جامعة الزقازيق، د. حسن حماد، من استمرار اعتماد الطلاق الشفهي، لما له من أضرار على الأسرة وتفككها، وضرورة وجود عقد موثق له.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع»، للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي والصادر عن مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، يدق جرس الإنذار أمام ظاهرة خطيرة وهي الطلاق الشفهي، وهو مهم جدًا في اللحظة الراهنة.

وأشار إلى أن الكتاب يتجاوب مع السياسة العامة في مصر التي تتبناها الدولة، وعلى رأسها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حيث أثار هذه الإشكالية في العديد من اللقاءات والكلمات التي كان يُوجّهها للأزهر والجمهور.

تحذير من اعتماد الطلاق الشفهي

وأضاف د. حماد أنه من الكتابات المهمة والمرتبطة بالواقع بصورة مباشرة، مشيرًا إلى أنه آن الأوان لأن يصبح الطلاق شأنه شأن الزواج، يرتبط بعقد مكتوب بشكل أساسي، والمقصود هو الطلاق الشفهي الذي يسود معظم المجتمع.

واستنكر أنه لمجرد أن الشخص في لحظة غضب يحلف على زوجته أنها طالق، وكثير من البيوت هُدمت بسبب لفظة طائشة بالطلاق.

ودعا د. حماد إلى وضع حد لهذه الفوضى وأن يرتبط الطلاق مثل الزواج بشهود رسميين ويكون عقد رسمي موثق ولا يجوز لرجل أن يطلق زوجته غيابيًّا نتيجة لنزوة أو غضب أو لموقف انفعالي. مشيرًا إلى الخراب الذي يحاصر الأسرة والتهديد الدائم للمرأة أنها سوف تطلق بسبب ربما يكون تافهًا.

يذكر أن كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع» شارك في معرض بغداد الدولي للكتاب في دورته الـ23 والذي استمر خلال الفترة من 19 إلى 28 مايو 2022.

وشارك الكتاب أيضًا في معرض أبوظبي الدولي للكتاب الـ31، الذي نطلق استمرت فعالياته في الفترة من 23 إلى 29 مايو 2022.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى