TV

أستاذ فلسفة: فتاوى المشايخ تبيح قتل أي امرأة سافرة

د. حماد: النساء كان لهن دور كبير في الحدث العظيم 30 يونيه

أكد أ.د. حسن حماد، أستاذ الفلسفة وعلم الجمال- العميد السابق لكلية آداب-الزقازيق، أن حادث مقتل الطالبة على باب الجامعة ربما يبدو حادثًا عابرًا ونصفه بأنه مؤلم وبشع، لكنه ذو دلالات عميقة وموجعة وما تبعه من فتاوى المشايخ الصريحة بإرهاب أي امرأة تخرج سافرة.

وأضاف في تصريح لـ«التنوير» أن هذا الحادث يمثل دلالة فارقة في تاريخ مصر الحديث والجامعات المصرية لم يحدث قط أن تذبح طالبة على مدخل الحرم الجامعي.

فتاوى المشايخ بعد حادث مقتل الطالبة

وأشار إلى أننا إلى هذا الحد ممكن أن نحتمل الموقف ونصفه بأنه جريمة بشعة ونكراء، جريمة لم يشهدها المجتمع المصري من قبل، لكن الكارثة الكبرى هي تداعيات هذا الزلزال وهذا الحدث الكبير.

واستنكر د. حماد ما رأيناه من فتاوى وآراء وتصريحات بعض المشايخ ومنهم من ينتمي إلى مؤسسة الأزهر، لافتًا إلى أن هذه الفتاوى تبيح لكل مختل أو إرهابي أو تكفيري قتل أي امرأة غير محجبة.

وقال: أن هذا تصريح علني واضح بإرهاب أي امرأة أو أنثى تخرج سافرة. وأن صفحات (السوشيال ميديا) قد اشتعلت وراحت تكفّر القتيلة وتصب عليها اللعنات وتتهمها بأنها هي التي أثارت الغريزة داخل هذا الشاب الذي قتلها.

المماثلة بين المرأة والدولة

وأشار د. حماد إلى تصريح أحد المفكرين بشأن حجاب المرأة ورؤيته التي قد أثيرت من قبل على مر العصور لمفكرين آخرين، وأن هذا التصريح فجَّر عن توجه مكبوت داخل المجتمع مما أسفر عن حملة شرسة ضده وصلت إلى حد اتهامه بالكفر.

وأكد أن هذه المسألة تجعلنا نعيد النظر في الحدث وأنه ليس مجرد حدث فردي، لافتًا إلى ما أثاره من قبل أن السيطرة على جسد المرأة هي رغبة في السيطرة على جسد الدولة وأن هناك نوع من المماثلة بين المرأة والدولة.

وذكر د. حماد أن النساء كان لهن دور كبير في الانتفاضات التي حدثت مثل 25 يناير والدور الهام الذي قمن به في في الحدث العظيم في ثورة 30 يونيه، الذي جعل مصر تولد من جديد من خلال القضاء على كابوس جماعة الإخوان الإرهابية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى