أخطاء شائعة

أستاذ فلسفة: قرار حبس المستشار «ماهر» نتيجته سلبية على حرية التفكير

د. حسن حماد: مادة ازدراء الأديان فزاعة لمن يجرؤ على التعبير عن رأيه

أكد د. حسن حماد، أستاذ الفلسفة والعميد الأسبق لكلية الآداب بجامعة الزقازيق، رفضه وجود مادة ازدراء الأديان في القانون.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن المادة صدرت في فترة حكم الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، بدعوى حماية الأقباط من بطش الجماعات الدينية ولكن حاليًّا تستغل ضد كل من يفكر خارج الصندوق.

نتائج سلبية لمواجهة أصحاب الفكر

وأوضح «حماد» أن القرار الصادر بسجن المستشار أحمد عبده ماهر، نتيجته سلبية بالنسبة للثقافة وحرية التعبير عن الرأي التي يكفلها الدستور ولكن من المؤسف أنه غير مطبق.

وأشار إلى أن الدستور نفسه يكفل للمواطنين حرية المعتقد، لافتًا إلى أن المستشار ماهر لم يكن كافرًا أو ملحدًا، بل يتحدث في نقد بعض المرويات التي لا تتسق مع العقل أو المنطق أو مع الحياة نفسها.

وطالب د. حسن حماد بحذف مادة ازدراء الأديان من القانون، لأن استمرارها يعتبر بمثابة قمع لحرية الفكر ووجودها يعد فزاعة لكل من يجرؤ على التفكير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى