TV

أستاذ فلسفة يشرح طرق تحرير العقل والوعي

د. حسن حماد: التصحر السياسي والثقافي يخلقان إنسانًا أجوفًا يسهل السيطرة عليه

طرق تحرير العقل والوعي هي وجود ممارسة حقيقية سياسية في الشارع، فعلى الرغم من هذا الزخم من وجود الأحزاب لكنها لا تؤدي دورها كممارسة سياسية.

جاء هذا في كلمة د. حسن حماد أستاذ الفلسفة وعلم الجمال، العميد السابق لكلية آداب الزقازيق خلال فعاليات اليوم الأول من ندوة «تحرير العقل العربي نحو جمهورية جديدة» التي نظمتها مؤسسة «رسالة السلام» للأبحاث والتنوير.

وأضاف، الممارسة السياسية في رأيي مع وجود الثقافة يمثلان عنصران أساسيان في صناعة الإنسان، التصحر السياسي مع التصحر الثقافي يخلقان إنسانًا تافهًا مجوف إنسانيًا، يكون مثل المسخ الذي يسهل السيطرة عليه بأي فكر فيه شعوذة وإرهاب.

 تحرير العقل والوعي

ولا ننسى أهمية الجموع لأنها هي من تصنع التاريخ وتشكله، فعندما نقرأ تاريخ الفكر السياسي نجد أن سلطة الجموع في أي نوع من الأنظمة سواء الديمقراطية أو الديكتاتورية أو الفاشية أو الدينية، هي التي تصنع كل شيء.

بنية الخطاب الإسلامي صعب جدًا أن تتحول إلى هيئة لاهوت تحرير كما حدث في أمريكا اللاتينية في الستينيات لأن الخطاب المسيحي واليهودي خضعا لعملية تفكيك ونقد ومراجعة وتأكيد لفكرة تاريخية النص.

نحن لم نستطع أن نفعل ذلك مع تراثنا الإسلامي لأننا نتعامل معه بنوع من التهيب والقداسة بشكل غير عادي، رغم أن هذا ليس في صالح الدين نفسه لأنه يحوله إلى صنم وإلى تابوه مغلق غير متطور وليس به حياة.

الدين الحي هو الذي يتجاوب مع حركة الإنسان، ولذلك استطاعوا في أمريكا اللاتينية من عمل لاهوت تحرير يجمع بين بعض الأفكار الاشتراكية والدينية.

بنيه المقدس في الإسلام جامدة جدًا بسبب مصادرة كل الأفكار العقلانية وتم الإبقاء على الفكر السني السلفي كالشافعي، ابن تيمية، ابن حنبل، ثم محمد بن عبد الوهاب وسيد قطب، هذه السلسلة هي الأساس.

في حين تم تكفير ابن رشد، وابن الراوندي، ومحمد بن زكريا الرازي، وتم تكفير جميع العلماء، فعندما يأتي ذكر أحد العماء يقال -مشكوك في عقيدته- وبهذا تم تدمير كل التراث العقلاني.

فهذه النظرة القداسية المبالغ فيها تقف دائمًا أمام التجديد والاجتهاد، أوروبا استطاعت أن تخرج من وهم الكهف وعصور الظلام إلى النور ونحن نحاول أن نخطو على خطا تخرجنا من هذا الكهف المظلم لنستطيع النهوض بهذا البلد.

يذكر أن ندوة «تحرير العقل العربي نحو جمهورية جديدة» نظمتها مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» يومي الأربعاء والخميس 22-23 سبتمبر 2021.

شارك في الندوة كوكبة من القيادات السياسيةأسامة إبراهيم والبرلمانية والعسكرية وأساتذة الجامعات والإعلاميين والشخصيات العامة على النحو التالي:

اليوم الأول الأربعاء 22 سبتمبر 2021

الجلسة الأولى- من 11- 1 ظهرًا

– كلمة مؤسسة رسالة السلام، الأمين العام، أسامة إبراهيم.

–  الإعلامية فريدة الشوباشي، عضو مجلس النواب المصري، رئيس لجنة نشر الوعي بالمجلس.

– الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية، جامعة الأزهر.

– الدكتور حسن حماد، أستاذ الفلسفة وعلم الجمال، العميد السابق لكلية الآداب، جامعة الزقازيق.

• يدير الجلسة الإعلامي محمد الغيطي.

الجلسة الثانية: 2- 4 مساءً

– الأستاذ مختار عيسى، نائب رئيس اتحاد كتاب مصر.

– الأستاذ أحمد سعد زايد، الباحث في العلوم السياسية والشؤون الدينية والمفكر المعروف.

– الدكتور خيري فرجاني، أستاذ العلوم السياسية بالأكاديمية العربية للعلوم الإدارية.

– الدكتور حسن يوسف، أستاذ بمعهد النقد الفني، والوكيل الأسبق بأكاديمية الفنون.

• يديرها الكاتب الصحفي والباحث د. محمد ثروت. مدير أكاديمية اليوم السابع.

اليوم الثاني- 23 سبتمبر 2021

الجلسة الأولى- 11- 1 ظهرًا

– اللواء دكتور مصطفى هدهود. خبير استراتيجي محافظ البحيرة السابق.

_ اللواء حمدي لبيب، خبير استراتيجي. نائب مدير الشؤون المعنوية سابقًا.

_  ماهر عباس، كاتب صحفي مدير تحرير جريدة الجمهورية

– عمرو عابدين، إعلامي، رئيس قناة النيل للدراما.

– الكاتب الصحفي محمد هلال، بجريدة الأهرام.

• يدير الجلسة الإعلامي محمد الغيطي.

الجلسة الثانية: 2- 4 مساء

_ اللواء قدري على أستاذ الإعلام الأمني بأكاديمية الشرطة.

_ الدكتور ممدوح البنداري، طبيب وباحث، رئيس جمعية روح المحبة.

– المستشار رمضان كشك، بمجلس الوزراء المصري.

• يدير الندوة الدكتور حسن حماد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى