TV

أستاذ قانون دولي: يجب محاكمة قادة إثيوبيا

د. حلمي: مجلس الأمن والمحكمة الجنائية عليهما دور في حماية تيجراي

المخالفات التي ترتكبها حكومة إثيوبيا ضد شعبها، هي جرائم دولية ويجب أن يتم محاسبتها ولا بد أن يتدخل مجلس الأمن لمنع هذه الجرائم.

هذا ما ذكره أستاذ القانون الدولي، عميد كلية الحقوق الأسبق بجامعة الزقازيق، د. نبيل حلمي، في تصريح خاص لـ«التنوير».

وقال إنَّه يجب اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، لأن إثيوبيا ليست عضوًا في المحكمة الجنائية الدولية، ثم يقوم مجلس الأمن إذا رأى أنّها مستمرة في ذلك أن يحيل قادتها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

مجلس الأمن الدولي في مواجهة حكومة إثيوبيا

وأكد أن هذا من حق مجلس الأمن الدولي، أن يقوم بذلك وفقًا لنصوص لائحة المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف: وهنا تبدأ المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيقات اللازمة وإخطار قادة إثيوبيا بذلك، وإذا لم تستجب، فإن المحكمة تستطيع أن تُحاكم بعضًا من القادة الذين يثبت إدانتهم في الجرائم.

وأشار إلى أن إثيوبيا تخالف قواعد القانون الدولي والإنساني، وفي هذه الحالة أيضًا يوجد مخالفة حقوق الإنسان فيما تفعله من اضطهادات.

وشدد على أنه سواء كانت إثيوبيا منضمة للمحكمة الجنائية الدولية أم لا، فإن لها أن تبحث أي بلاغ يأتي لها، يُهدد السلم والأمن الدوليين أو حقوق الإنسان بصفة عامة، لافتًا إلى هذا متوفر فيما تفعله الحكومة الإثيوبية.

وفي هذا الإطار، كشف تقرير حكومي أمريكي عن حقيقة التطهير العرقي الذي تمارسه الحكومة الاتحادية الإثيوبية في إقليم تيجراي، والذي أشار إلى عديد من الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها سكان الإقليم من المدنيين .

حملة تطهير عرقي في تيجراي

وأكد التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن المسؤولين الإثيوبيين ومقاتلي المليشيات المتحالفة معها تقود حملة لتطهير عرقي منهجي في تيجراي، الإقليم الذي مزقته الحرب في شمال إثيوبيا.

وأشار التقرير إلى أن المقاتلين والمسؤولين من إقليم أمهرة الإثيوبي، والذين دخلوا تيجراي بدعم من رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، يقومون عمدًا وبكفاءة بتغيير الإقليم المتنجانس عرقيًا عبر الاستخدام الممنهج للقوة والترهيب، لافتًا إلى أن قرى بأكلمها تعرضت لدمار شديد أو مُحيت تمامًا.

وكانت الحكومة الإثيوبية، قد شنت حملة عسكرية على إقليم التيجراي في 4 نوفمبر 2020 بعد شهور من التوتر مع الحزب الحاكم الإقليمي، المعروف باسم جبهة تحرير شعب التيجراي، والتي حكمت إثيوبيا بقبضة من حديد على مدار ثلاثة عقود حتى وصول آبي أحمد للسلطة في 2018.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى