الأسرة والمجتمع

أصحاب الهمم في وجدان الدولة المصرية

دراسة تطالب بالتمكين الاجتماعي لأصحاب الاحتياجات الخاصة

أكد عميد كلية الآداب جامعة الزقازيق- عضو الجمعیة المصریة للمعالجین النفسیین، د. عماد مخيمر، أهمية تشجيع ذوي الهمم في المجتمعات والاهتمام بهم.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ الاهتمام بهم يتمثل في توفير التجهيزات والإمكانيات لتسهيل الدراسة عليهم مع إعفائهم من المصروفات الدراسية في جميع المراحل التعليمية وإتاحة فرص عمل لهم في الوظائف الحكومية والقطاع الخاص، الأمر الذي يؤدي إلى استقرارهم.

ضرورة تشجيع ذوي الهمم

وأشار «مخيمر» إلى أهمية توفير جو آمن وصحي لهم، لافتًا إلى تخصيص بعض الكليات نوادٍ مخصصة للمكفوفين لتدريبهم على المناهج والمقررات الدراسية، خاصة أن بعضهم يدرس حتى الوصول إلى نيل درجة الماجستير والدكتوراه.

وأوصت دراسة بعنوان «التمكين الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة»، للدكتور محمد مهدي القصاص، مدرس علم الاجتماع بكلية آداب المنصورة، بضرورة دعم أنشطة وبرامج الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية وتربية ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف أشكال الدعم المالي والفني.

قضية اجتماعية

وأوضحت الدراسة أن الإعاقة قضية اجتماعية في المقام الأول تتخلق في ظل ظروف اجتماعية معينة تحد من تفعيل ما يمكن تسميته بفائض الطاقة لدى ذوي الاحتياجات الخاصة.

وجاء فيها: بالتالي فإن استغلال فائض الطاقة هذا متوقف على وعي وإدارك المجتمع بمختلف نظمه ذات العلاقة بالتفاعل الاجتماعي والخصائص النفسية والسلوكية للمعاقين.. ومن هنا تأتِ وجاهة المناداة بإنشاء مراكز علمية متخصصة لدراسة كافة الموضوعات المرتبطة بالإعاقة.

وطالبت الدراسة بإنشاء نوادٍ اجتماعية ورياضية متخصصة، توفر سياقًا لممارسة ذوى الاحتياجات الخاصة وأسرهم كافة الأنشطة الرياضية والترفيهية.

ولفتت إلى ضرورة إنشاء مراكز التدريب والتأهل المهني لإكساب ذوى الاحتياجات الخاصة المهارات التي تمكنهم من العمل المهني بمختلف صيغه لمساعدتهم على الحياة المستقلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى