TV

أكاديمي: وجود مادة ازدراء الأديان تعنى سيطرة المؤسسة الدينية

د. عصام عبد الفتاح: لا أحد يمتلك توكيل للدفاع عن الدين

أوضح أستاذ فلسفة اللغة وتحليل الخطاب بكلية الآداب بجامعة حلوان، د. عصام محمد عبد الفتاح، أن مادة ازدراء الأديان بالقانون، تعتبر سلاح يُستخدم للقهر وليس لإحقاق العدل، وضرب بها شخص ما للانتقام منه.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّه ضد وجود مادة ازدراء الأديان، لأن هذه المادة تعني أن المؤسسة الدينية لا زالت تؤثر في البلاد إلى حد ما، ومن ثم يجب تغيير الذهنية كاملة، خاصة إذا كان الضحية هو الدين، لأنه لا أحد يوكل نفسه عن الدين، لأن من يحاسب هو الله سبحانه وتعالى.

نقد قراءة البشر للدين لا يخص مادة ازدراء الأديان بالقانون

وأضاف: يُمكن أن تكون أي كلمة فيها نقد عقلاني يُحسب على أنه ازدراء أديان، ويحسبها البعض على أنها كراهية للدين، رغم أن الشخص ربما يهاجم الدين التاريخي الذي هو عبارة عن القراءات التي قام بها الإنسان وربما هي قراءات تبتعد تمامًا عن الحقيقة وتجاوزها وليست انتقاد للدين الحقيقي.

وأشار إلى أن وجود هذه المادة، من سمات المجتمعات المتخلفة، وهذه الجريمة كانت في العصور الوسطى، ولا يجب أن تكون موجودة في الوقت الحالي.

لا أحد يمتلك توكيل للدفاع عن الدين

ولفت «عبد الفتاح» إلى أنه لا أحد لديه توكيل من أجل الدفاع عن الدين، وأكد أنه يوجد أحكام فقهية كثيرة تحتاج إلى إعادة التفكير فيها، وهي محل نقد، لأنها عبارة عن قراءة الآخرين للدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى