أخطاء شائعة

أكاديمي يحذر من إثارة التعصب في الإعلام الرياضي

د. فوزي: القرآن الكريم نهى التهكم والسخرية من الآخرين

حذر الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، د. محمود فوزي، من إثارة التعصب في الإعلام الرياضي بين جماهير كرة القدم.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، أنَّ الدين الإسلامي ينهى عن كل أشكال التهكم والسخرية من الآخرين.

واستشهد بقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الحجرات: 11).

ترسيخ وتعزيز الثقافة والوعي والعلم

وأكد ضرورة ترسيخ وتعزيز الثقافة والوعي والعلم، علاوة على أن كل مهنة لها أشخاص يؤدونها ولا بد أن يتسموا بمجموعة من السمات، كما أن الطبيب لا بد أن يكون من خريجي كليات الطب، يجب أن يكون الإعلامي دارسًا للإعلام ولديه الثقافة والأخلاقيات التي تؤهله لممارسة هذه المهنة والالتزام بمواثيق الشرف الإعلامي.

وأشار إلى أنه لا يمكن لأي شخص أن يمارس أي عمل في الإعلام الرياضي بمجرد أنه كان لاعب كرة سابق، لأن هذا يقود الشباب ومشجعي الكرة نحو التعصب الرياضي.

ولفت إلى أنه لا بد من خطاب إعلامي يشدد على الروح والأخلاق الرياضية، ويتناول شخصية رياضية ذات أخلاق ويركز على موقف أخلاقي في حياته، ونشرها بين الناس.

واقترح أن يتم تخصيص جائزة للتميز الأخلاقي في كل شهر، والتركيز على نماذج تكون قدوة للآخرين مثل لاعب كرة تغاضى عن استكمال المباراة وزميله مصاب ولاعب آخر حث الجماهير على التوقف عن سب الجماهير.

وأوضح أنه من الضروري التركيز على هذه النماذج الرياضية في المجتمع ونشرها بين المشجعين.

التغلب على إثارة التعصب في الإعلام الرياضي

وأضاف: متى ركز الإعلام بكل أشكاله المطبوعة والمسموعة والمرئية والإلكترونية على هذه النماذج الإعلامية والرياضية الناجحة وأن يتم تصديرها للمشاهدين، يبدأ اندثار ممارسات التعصب الرياضي ويسود الروح والأخلاق الرياضية التي يجب أن تنتشر في الملاعب والجماهير الخاصة بكل الألعاب الجماعية والفردية وليست كرة القدم وحدها دون غيرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى