TV

أكاديمي يشيد بمشاركة «رسالة السلام» في أكبر معارض العالم

د. فرجاني: المؤسسة لها دور مهم في محاربة التطرف ونشر التسامح

أشاد أستاذ الاقتصاد السياسي بالأكاديمية العربية للعلوم الإدارية د. خيري فرجاني، بحرص «مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير»، على المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث يُجسد نموذجًا للمشاريع الثقافية والتوعوية التي تؤمن بها.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن المؤسسة تعمل جاهدة على نشر ثقافة السلام على مختلف الأصعدة، لا سيما في القطاع الثقافي وغيره من القطاعات المهمة التي تنهض بالمجتمعات وتقدم صورة تليق بها أمام ثقافات العالم المختلفة.

مشاركة مؤسسة رسالة السلام في معرض الشارقة

وأضاف د.فرجاني أنها شريكًا ثقافيًّا لحدث مهم وكبير بحجم معرض الشارقة الدولي للكتاب، إذ يعتبر مشروع الشارقة الثقافي، رافدًا مهمًا للنهضة الثقافية والحضارية في مجتمعاتنا العربية.

وتابع: ومن هنا كانت أهمية مشاركة «مؤسسة رسالة السلام»، في فعاليات هذا الرافد الثقافي الهام ليظل متدفقًا ومعطاء، وأن يكون للمؤسسة دورًا في تحقيق أهداف وتطلعات هذا المشروع الثقافي الضخم.

وأشار إلى أهمية رسالة ودور المؤسسة في نشر ثقافة السلام خاصة في ظل ما يواجه المجتمع الدولي من تحديات خطيرة تطال جميع سكان العالم، من خطر الحروب، ومنها نشر خطاب الكراهية والانعزالية إلى الساحة الدولية مجددًا وبشكل خطير يهدد أمن وسلامة العالم، وينذر بكوارث اقتصادية خطيرة، بحيث أصبحت قضايا التضامن الاجتماعي والسلام الدولي وضرورة تعزيز التعاون بين الدول في القضايا التي تهدد أمن وسلامة الدول بل ومستقبل البشرية ضرورة حتمية.

دعوة المؤسسة لثقافة السلام والتسامح

وأكد د.فرجاني أن ثقافة السلام وخطاب التسامح والأخوة الإنسانية الذي تدعو إليها المؤسسة، أصبحت أمرًا حتميًّا لإزاحة الأصوات الصاخبة التي تدعو للحرب بين الحضارات والأديان، والقضاء على البؤر الموبوءة بالكراهية ومعاداة السلام التي تحاول استغلال هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البشرية.

وأوضح أنه من هنا يشكل نجاح تيار التسامح الذي تتبناه وتدعو إليه مؤسسة رسالة السلام، في العالم هزيمة للتطرف والإرهاب ومحاربة العنف وخطاب الكراهية والتعصب الديني والفكري، من أجل عالم أكثر سلامًا وتسامحًا لضمان إعادة بناء وتشكيل المجتمعات بشكل أفضل، مجتمعات أكثر مرونة وشمولية، فالتسامح والتعايش والتراحم بين البشر من القيم الإنسانية العظيمة المشتركة بين شعوب العالم، والتي حثت عليها مختلف الديانات على مر الأزمان، والتي تعتبر من أهم أهداف المؤسسة.

الفعاليات الثقافية المهمة

وذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقيم الكثير من الفعاليات الثقافية المهمة، حيث يرتبط اسم الإمارة بالثقافة والعلم، ولا سيما في إمارة الشارقة التي يعرف عنها الاهتمام بالثقافة والكتاب، وهذا ما جعل الشارقة عاصمة عالمية للكتاب في عام 2019، مشيرًا إلى أهمية معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي أصبح مزارًا مهمًا للعديد من الكتّاب والمفكرين من حول العالم.

وقال إن معرض الكتاب في الشارقة يعد ثالث أكبر معارض العالم للكتب، فضلًا عن كونه المقصد الأول للباحثين، حيث يضم أفضل الكتب العالمية والمحلية، كما يشارك في المعرض مجموعة من الأدباء والكتّاب وغيرهم من الفنانين العالميين، إذ يلتقي 2213 ناشرًا من 95 دولة، و129 من الكتّاب والمفكرين والمبدعين من 57 دولة، ليشاركوا في إحياء 1047 فعالية ثقافية متنوعة، في الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار (كلمة للعالم)، وذلك من خلال (مشروع الشارقة الثقافي الكبير).

نشر الفكر الصحيح لرسالة الإسلام

وتهدف مؤسسة رسالة السلام من خلال مشاركاتها المتتابعة في معارض الكتب الدولية في جميع أنحاء العالم لمواصلة رسالتها التوعوية والتثقيفية لنشر الفكر الصحيح لرسالة الإسلام وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الدين.

وشاركت رسالة السلام في معرض الشارقة الدولي للكتاب الـ41 بعدد كبير من المؤلفات باللغة العربية واللغات الأجنبية، الذي استمر خلال الفترة من 2 إلى 13 نوفمبر 2022، بمركز إكسبو الشارقة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى