المرصد

أمين «رسالة السلام» يفتتح فعاليات ندوة «يناير كشف السرائر»

أسامة إبراهيم: التركيز على دور الإعلام في تحصين المواطن من التأثير السلبي

بدأت اليوم الأربعاء الموافق 20 يناير 2021 فعاليات ندوة «يناير كشف السرائر-تحالف الجيش مع الشعب من أجل إنقاذ مصر»، والتي تعقدها مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير في مقرها بحضور كوكبة من الأساتذة والمفكرين والإعلاميين.

افتتح الندوة الأستاذ أسامة إبراهيم الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام بإلقاء كلمة المؤسسة الافتتاحية، وجاء فيها:

في البداية نرحب بالحضور الكريم في مؤسسة رسالة السلام.. رسالة الرحمة والعدل والحرية والسلام والمحبة والتعاون بين البشر جميعًا من أجل الخير والنماء والإزدهار، دون تفرقة بين الناس على أساس الدين أو العرق أو المذهب أو الطائفة.

نبدأ باسم الله تعالى هذه الندوة المهمة بعنوان: (يناير كشف السرائر- تحالف الجيش مع الشعب من أجل إنقاذ مصر)،

هذه الندوة ضمن مسيرة مؤسسة رسالة السلام التوعوية والتنويرية من خلال عقد المؤتمرات والندوات والفعاليات الثقافية بالشراكة مع الجامعات ومراكز البحوث ومختلف الجهات الوطنية التي تهدف في المجمل إلى تصويب الخطاب الإسلامي والاجتماعي والإعلامي والاقتصادي، والمشاركة في كل ما من شأنه المحافظة على أمن هذا الوطن وسلامته ووحدته وتقدمه وازدهاره.

أهداف «رسالة السلام»

ومن بين الأهداف التي تعمل عليها مؤسسة رسالة السلام:

= الدعوة لنبذ الطائفية والمذهبية، مع احترام العقائد والديانات المغايرة وعدم التعامل معها بوصفها أقل قداسة..

= نشر الوعي وفق أسس الخطاب الإلهي في القرآن الكريم، والتي تدعو في مجملها للرحمة والعدل والسلام والمساواة وحرية الاعتقاد والتعاون بين جميع البشر.

= قبول الآخر والتعايش معه من منطلق التنوع والاختلاف في تكامل لا في صدام وعدم إكراه الناس على الدين.

وانطلاقًا من هذه القاعدة، تتشرف مؤسسة رسالة السلام بأن تساهم بدور بنَّاء في هذا المضمار، بأن تقدم لهذا المؤتمر عملًا ارتأت الحاجة الماسة إليه في هذه الآونة التي تشهد تكالب قوى معادية وأعوانهم في الداخل والخارج لهدم المجتمعات وبث الفتنة وتفكيك الأوطان.

من هنا تأتي هذه الندوة التي تشارك بها كوكبة من العلماء والمفكرين والإعلاميين والباحثين ليتنادوا إلى إستخلاص الدروس والعبر مما حدث فيما أطلق عليه ثورات الربيع العربي، ووضع الآليات التي من شأنها منع تكرار ما حدث حفاظًا على أمن الوطن والمواطن.

الدور التخريبي لأمريكا والإخوان في 25 يناير

المحاور التي تناقشها الندوة:

(1) الفوضي الخلاقة والدور التخريبي للعدو الأمريكي في25 يناير.

(2) «إسقاط النظام» شعار كان هدفه إسقاط الدول.

(3) دور جماعة الإخوان المتأسلمين في أحداث الخريف العربي.

(4) «30 يونيه» ثورة تحالف الجيش مع الشعب من أجل إنقاذ مصر.

(5) الجماعات الإرهابية وبعض جماعات من المسلمين وظفوا الروايات وما يسمي بالأحاديث لتبرير جرائمهم ضد الإسلام والإنسانية بقتلهم للأبرياء وتدميرهم للقرى والمدن وتشريد الأطفال واستحلال أموال الناس بالباطل.

(6) الجرائم الأمريكية ضد الإنسانية من (هيروشيما) إلى الإبادة الجماعية في (أفغانستان والعراق وسوريا).. يجب ألا ننسي.

(7) المؤمرات مستمرة وتحت لافتات وشعارات جديدة.

(8) دور الإعلام في حماية الجبهة الداخلية وإيقاظ الوعي العربي.

(9) الأهمية الاستراتيجية لمصر ودورها في حماية الأمن القومي العربي

أهداف الندوة

الأخوة الأفاضل:

لقد وضعت المؤسسة هذه المحاور الهامة والتي تنعقد عليها الندوة لتتضافر رؤى وجهود الحضور حين يلتئموا على كشف زيف الشعارات الرنانة التي استخدمها البعض تحت ستار العيش والحرية والكرامة الإجتماعية، في حين أنها تأتي في إطار خطة مدبَّرة تهدف إلى نشر الفوضى في المنطقة العربية وتفكيك الدول وإشعال الفتنة الطائفية والحروب الأهلية.

فكم من دولة دمرت وكم من الآلاف قُتلوا ظلمًا وكم من الملايين شُرّدوا من أوطانهم باستخدام أشخاص تحولوا إلى معاول هدم أوطانهم وتدمير لآمال الشعوب؛ ينشرون الإشاعات ويخلقون منها قصصًا وحكايات لإشاعة الفتنة بين الناس وخلق حالة من الصراع فى المجتمع لتتوقف خطط التعمير والتقدم التي تهدف إلى الارتقاء بحياة المواطنين.

فماذا تتطلع إليه الشعوب؟

هل تتبع المتآمرين والساخطين الذين يعملون لتدمير أوطانهم كما فعل غيرهم؟

هل يقبلون أن تتشرد أسرهم فى خيام ممزقة لاتحميهم من العواصف وتجرفهم الأمطار يعيشون حياة ضنك وبؤس، مع سقوط المئات من الضحايا؟

دور الإعلام في نشر الإشاعات

نأتي بعد ذلك إلى دور الإعلام المدعوم من تركيا وإسرائيل وكافة القنوات الفضائية التي تساهم في ترويج الإشاعات الهدامة على مستوى الدول بشكل لا يتفق مع مصلحة الأوطان وأمنها ويسوقون تهديدات يطلقها أقزام تجاه دولة عظيمة بحجم مصر لها تاريخ مجيد؛ أسقطت كل الغزاة وتحطم تحت أرجل شعبها كل المعتدين، وظلت آلاف السنين تواجه جحافل الهكسوس والتتار والفرس العُصاة؛ لم تنكسر ولن تنكسر أمام المعتدين.

من هنا يجب التركيز على دور الإعلام في تحصين المواطن من التأثير السلبي على أمنه ومستقبل أجياله والمحافظة على دولته من خلال التوعية الشاملة والمدركة لِما يُحاك من مؤمرات تستهدف تدمير الدولة كما حدث في سوريا والعراق وبقي القلب وهي مصر.

مصر قلب العروبة

في النهاية أقتبس هذه الكلمات المضيئة التي أطلقها بإخلاص ومحبة أحد كبار المفكرين العرب، وهو الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، المدير السابق لمكتب الشيخ زايد رحمه الله، إذ يقول:

«مصر قلب العروبة النابض وبصمات شعبها تجود على الحضارة من آلاف السنين وانتصاراته وصلت إلى الأناضول وكادت تسقط عاصمة إمبراطورية الشيطان اسطنبول… هل بعد ذلك نخشى على مصر أن تطالها أيدي السفهاء  المجرمون!..

لقد  استيقظ الشعب المصري ولَم يعُد تنطلي عليه أكاذيب الإخوان وأعوان أردوجان لكي يستسلم المواطن المصري ويجري خلفهم.

نسوا إنتصارات أكتوبر وما حققته القوات المسلحة والملحمة الوطنية التي انتصر فيها الشعب والجيش والشرطة فشكلت قوة النصر، وعلَّمت العالم إرادة الشعوب إذا قدمت الأرواح من أجل الكرامة والعزة ليسجل التاريخ من منبع الحضارة أن شعبًا يكتب بالدم سجل الفداء للوطن ولن يستجيب لدُعاة الكذب والتزوير والمجرمين الذين سفكوا دماء المواطنين ظلمًا وعدوانًا.

الشعب المصري رائد التحدي وهو قادر دومًا على تحقيق الانتصار على الباطل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى