الأسرة والمجتمع

إجراءات تحمي الأسر من الطلاق

أستاذة علم اجتماع: التكافؤ الاجتماعي والنفسي ضمانة لاستقرار حياة الأزواج

طالبت أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، د. سوسن فايد، بتدشين مشروع ثقافي متكامل للحد من معدلات الطلاق المرتفعة.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّه من الضروري تأهيل الآباء والأمهات على التربية السليمة وتأهيل الأبناء المقبلين على الزواج نجو فكرة وفلسفة الزواج وبناء أسرة وكيفية الاختيار السليم.

التكافؤ الاجتماعي والتوافق النفسي يحمي الأسر 

وأضافت أستاذة علم الاجتماع أن الاختيار يجب أن يكون مبني على التكافؤ الاجتماعي والتوافق النفسي، وألَّا يكون نزوة أو عاطفة أو انفعال، لأنَّهما بعد ذلك سيواجهان العيوب ولا يستطيعان التحمّل.

وشددت على ضرورة وجود برنامج للمقبلين على الزواج، حيث أن هناك قيم مرتبطة بقوة التحمل والشعور بالمسؤولية وتنازل وتسامح وصبر على المشكلات التي تواجهها الأسرة، وعدم فهم الزواج  على أنه فسحة أو نزهة.

وأكدت د. فايد أن الزواج مسؤولية وبناء ويحتاج إلى الصبر، من أجل بناء كيان الأسرة بشكل سليم، وعندما يجد الأبناء الآباء مؤهلين، حينها يخرج جيل يتربى تربية سليمة.

وأشارت إلى أنه يجب أن يكون هناك مشروع يتم فيه تطبيق سياسة لكيفية بناء وتأهيل الأبناء وتربية سليمة، ضمانة لعدم الوصول إلى أن تكون الإشكالية مركبة وحلولها تحتاج إلى وقت تصل الحل السليم.

وطالبت بأن يراعي قانون الأحوال الشخصية، مسائل كثيرة وأهمها الأطفال وأنه لا يتجنى على المرأة أو الرجل، وتكون هناك نقطة عدالة.

مشروع ثقافي متكامل لحماية الشباب من العزوف عن الزواج

وناشدت د. فايد بعدم تكبيل الرجل بمسؤوليات كبيرة في حالة الانفصال، لأن ذلك يجعل الشباب يحجمون عن الزواج، في حالة شعورهم أن هناك احتمالية للفشل والخسارة، ولذلك يحل المشكلة بطريقة مشروعة أو غير مشروعة مما يؤثر على المجتمع.

وشددت على أن الأمر يحتاج إلى متخصصين وألَّا يكون القانون وحده هو الحاكم في القضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى