الأسرة والمجتمع

إخصائية أسرية تطالب بتعديل قوانين المطلقات

د. مراد: بعض الرجال يتحايلون على المطلقة لمنعها من حقوقها

أثبتت الدراسات زيادة نسب الطلاق بشكل كبير في العديد من الدول، والتي تعود أسباب منها إلى بعض الآراء الشاذة في كتب التراث وقوانين الأحوال الشخصية والتي يستند إليها الكثيرون بشكل خاطئ.

وفي هذا الشأن طالبت اخصائية علم اجتماع المرأة والإرشاد الأسري وتطوير الذات، د. أسماء مراد، بتعديل القوانين الخاصة بشؤون النساء المطلقات، موضحةً أن هذه القوانين قديمة وتحتاج إلى تجديد وتطوير بما يتناسب مع الواقع الذي نعيشه في الوقت الحالي.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، أنه من البنود التي تحتاج إلى تعديل، النفقة والطلاق للضرر، خاصة أن المرأة تعاني لمدة أعوام كثيرة بسببها ولا تحصل على النفقة الخاصة بها، مع عدم توفير مصروفاتها بالإضافة إلى حضانة الأبناء.

أهمية مسلسل «فاتن أمل حربي» في حفظ حقوق المرأة

وأشارت اخصائية الإرشاد الأسري إلى أن مسلسل «فاتن أمل حربي»، الذي عُرض خلال شهر رمضان 2022، يتحدث عن حالة حقيقية تحدث كل يوم.

وطالبت بأن يكون للمسلسل دور في تغيير قانون الأحوال الشخصية الخاص بالمرأة المطلقة، لأنها تتعرَّض إلى مشكلات عديدة حتى تحصل على حقوقها.

ولفتت إلى أنَّ حماية حقوق المرأة المطلقة، تبدأ من وقت كتابة شروط الزواج نفسه، حيث إن ولي أمرها يُحافظ على حقوقها بتسجيلها، لأن البعض أحيانًا يكتبها لكن الرجل يتحايل عليها ويجعلها تتنازل عن حقوقها.

وشددت على أنه يجب أن يكون القانون داعمًا لحقوق المرأة المطلقة، حتى يمنع التحايل الذي يحدث.

وذكرت أن القائمة التي تُكتب بشكل متعارف عليه وتقليدي بين الأسرتين، يجب أن تكون موجودة في عقد الزواج، حتى يضمن لها حقوقها كاملة.

تحايل الزوج لمنع المرأة من حقوقها عن طريق الآراء الشاذة

وأضافت: نحن نرى مشكلات كثيرة في الخلافات الأسرية، بأن الزوج يرفض كتابة الذهب والقائمة، وألا يُطلب منه شيء من أهل الزوجة.

وأوضحت أن الإسلام جعل المهر من حق المرأة، ولذلك يجب أن يدعمها القانون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى