أخطاء شائعة

إخواني منشق: الجماعة الإرهابية ترسخ العبودية للتنظيم

سامح عيد: «الإخوان» يعتمدون على روايات وإلصاقها زورًا بالدين

خرجتُ من جماعة الإخوان، لاعتراضي على الأفكار الأساسية المحورية للتنظيم، مثل البيعة والسمع والطاعة وترسيخ العبودية للقيادات.

هذا ما ذكره الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، والمنشق عن جماعة الإخوان، سامح عيد، في تصريح خاص لـ«التنوير».

وقال إنَّ فكرة البيعة التي هي محل اختلاف، رسختها الجماعة كبيعة للتنظيم ويسقطون عليها النص القرآني: «إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا» (الفتح: 10).

الأفكار الأساسية لجماعة الإخوان ليست من الإسلام

وأضاف أنهم يعتبرون البيعة مع الله وليس مع بشر وأن التنظيم حلَّ محل الدين،  والخروج منه كأنَّه خروج من الدين، والدخول إلى التنظيم كأنه اعتناق دين جديد، وكما ذكر القيادي الإخواني صبحي صالح :(اللهم أمتني إخوانيًّا)، فهذا موجود في العقل الجمعي للأفراد، ويرى أنَّه يموت إخواني أفضل من الموت دون ذلك..

وأكد أن اختزال الدين في تنظيم ويعتبر هذا خارج السياق الإسلامي الطبيعي البسيط، وهذا أمر مُخالف لمفاهيم الإسلام الأساسية.

وأشار أيضًا إلى فكرة السمع والطاعة، التي تجعل بضع أفراد يتحكَّمون في أفراد مثلهم عن طريق تراتبية تنظيمية، وينتزع من الشخص حريته، وكما يقول مؤسس الجماعة حسن البنا: “تُسلِّم أمورك الحيوية للجماعة”، فهذه عبودية مرفوضة لانَّها غير موجودة في الإسلام الذي جاء ليُحرِّر الناس، وليس تحريرهم من عبادة رب الناس إلى الناس.

ولفت إلى أنهم أعادوا الناس إلى أن يعبدوا عباد، فيتحكموا في مصائرهم وحياتهم الشخصية وتسليم أمورهم الحيوية ويدعون أنَّها من الدين ولكنها ليست من الدين.

توظيف الدين سياسيًّا

وأكد أنهم يوظفون الدين توظيفًا سياسيًّا، ويستشهدون بأحداث كلها عبارة عن أحاديث آحاد مشكوك فيها، من أجل تبرير القتل والاغتيال وهي عبارة عن 6 حوادث اغتيال وضعوها تحت عنوان واحد هو (الاغتيال في الإسلام)..

وذكر أن هذا تحريف كبير، والتعامل وفق مرويات وضعها في سياق معين يُبرِّر القتل، وكذلك كثير من آيات القرآن وتفسيرها ولي حقائق الأمور وتوظيف النص القرآني والمرويات لخدمة التنظيم،.

وأشار إلى شرعنة الكذب، لحماية الدعوة والادعاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم كذب في مواقف معينة، لشرعنة ما يريدون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى