الأسرة والمجتمع

إدمان «السوشيال ميديا» يفسد الأسرة

أستاذة اجتماع: العادات الدخيلة علينا تضر عقول النشء

حذرت أستاذة علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة المنوفية، د. إنشاد عز الدين، من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي والاستخدام الخاطئ لها وانحسار دور الأسرة في التربية والرقابة على الأبناء عند استخدامهم التقنيات الحديثة.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّه من الضروري حماية النشء من الأفكار المغلوطة، التي تجعلهم مذبذبين ولا يعرفون حقيقة الأمور ، والتي يكون مردودها سلبي على المجتمع.

دور الأسرة في مواجهة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي

وطالبت أستاذة الاجتماع بتعاظم دور الأسرة بشكل أكبر مما هي عليه في الوقت الحالي، لأنه يوجد أمور بعيدة عن دور الأسرة الرقابي، ومن ثم يجب التركيز مع الأبناء وتربيتهم، وأن تكون الطموحات في حدود الإمكانيات.

وأشار إلى وجود إعلام وافد ووسائل التواصل الاجتماعي التي تروج لأشياء غريبة، مضيفة: إذا كُنّا ملتزمين ويوجد تربية جيدة، لن نخاف أن نتأثر من كل ذلك.

ولفتت إلى أن الإشكالية تكمن في أن الأسرة لا وقت لديها للتربية، وتترك الأبناء لوسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة، خاصة أنهم يسيئون استخدام أي شيء جيد.

وشددت على ضرورة أن يكون التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، بشكل مقنن ويوجد وعي ومراقبة وفي حدود قليلة، لأن الإدمان الذي يحدث في الوقت الحالي طوال اليوم باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي شيء خاطئ يمثل إشكالية كبيرة.

وأوضحت أن ذلك يسبب إلهاء للأبناء بعيدًا عن باقي أفراد الأسرة، حيث لا يوجد التحام أو تفاعل بينهم، مع انعدام القيم التي تربط بين الجميع، وذلك يؤدي إلى اغتراب داخل الأسرة الواحدة ويعيش كل فرد بمفرده.

عودة الأسرة إلى شكلها التقليدي

وكشفت «عزالدين» أنَّ علاج ذلك، يكمن في عودة الأسرة إلى شكلها التقليدي، بأن يقضي الأب وقت مع الأبناء ويشارك في تربية الأسرة، ولا يكون ممولًا للأسرة فقط ويترك كل شيء دون رقابة.

وأكدت أهمية مشاركة الأبوين سويًّا في الرقابة على الأبناء، ووجود قدوة داخل الأسرة وضبط لجميع الأمور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى