TV

إرهابيون وليسوا لاجئين!

طبيب نفسي يحلل أسباب زيادة عدد المتطرفين في المجتمعات الغربية

أكد د. جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن هناك عدَّة أسباب تجعل أبناء الجاليات العربية في الغرب يلجأون إلى التطرف، منها: شعور البعض منهم بالقهر والظلم، مما يجعلهم يلجأون إلى التطرف الفكري ومن ثمَّ يتحول الأمر إلى العنف.

وأشار إلى أن هناك آخرين ليس لديهم وعي بجوهر الدين، حيث قابل أناس منهم في النمسا وألمانيا، فهم يمتلكون قشور الدين فقط ولا يعرفون أي شيء عن الإسلام رغم أنهم مسلمون.

وهؤلاء يسهل استقطابهم من جانب الجماعات المتطرفة، بإقناعهم بفكرة الجهاد في سبيل الله وأنه الطريق لنيل الجنة عن طريق الشهادة -حسب تفكيرهم- أو اعتناق جماعة إرهابية مثل داعش أو غيرها.

أسباب تطرف الجاليات العربية في الغرب

ولفت إلى أن المتطرفين في أوروبا يُعاملون الجاليات غير الأوروبية بطريقة بها شدة وسخرية، وهذا يُقابَل بفكر مضاد يصل أحيانًا إلى العنف مثل فكرة «الثأر».

وقال: ونُلاحظ أن البعض منهم لديهم اضطرابات نفسية، والدليل على ذلك أن بعضهم عملوا في أماكن مشبوهة ثمَّ تحولوا إلى اتجاه ديني متشدد.

كما أوضح أن هذا بسبب الحرمان العاطفي الذي سيطر عليهم أثناء طفولتهم، ما دفعهم إلى اللجوء للتطرف للحصول على العاطفة التي يبحثون عنها وذلك مثلما حدث مع سيد قطب الذي كان يعمل في أماكن غير أخلاقية في أمريكا وفجأة تحوَّل إلى قطب من أقطاب التطرف وعاصم عبدالماجد هو الآخر، وكل هذا بسبب الاضطرابات الشخصية والحرمان العاطفي الذي له تأثير كبير في حدوث مصائب.

وأكد أن هذا الأمر لا يقتصر على أوروبا فقط بل يوجد أيضًا في الدول العربية، موضحًا أن الغرب يتحدثون بشكل جيد جدًا عبر وسائل الإعلام المختلفة، لكن على أرض الواقع نرى معاملات غير آدمية، ومختلفة تمامًا عمَّا يتم ترويجه.

جلسات نفسية لعلاج المتطرفين

وأشار إلى أنه يمكن دمج هؤلاء في المجتمع مرة أخرى من خلال عقد جلسات نفسية معهم، لأن مشكلاتهم النفسية هي التي أوصلتهم لطريق التطرف والعنف، وليس مشكلات دينية كما يتصوَّر البعض.

وأضاف: ما زلنا نقع في الخطأ ذاته أننا نتعامل معهم أمنيًّا فقط ولم نُفكِّر في التعامل معهم نفسيًّا من أجل الابتعاد عن خطرهم، وخصوصا أعضاء الجماعات الإرهابية، وذلك مختلف عن جماعة الإخوان الإرهابية لأن لها أمر مختلف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى