أخطاء شائعة

إرهاب عابر للأديان والأوطان

سقوط 16 ألف ضحیة للعملیات الإجرامیة خلال عام 2019

الإرهاب عابر للأديان والأوطان وأكثر ضحاياه المسلمين على عكس ما يُروِّج له البعض زورًا وبهتانًا بأن الإسلام دين القتل.

أكدت الصحف العالمية في العديد من الأحداث التي تمت ضد المسلمين أو تفجير المساجد أن المسلمن هم المستهدفون من التطرف والعمليات الإرهابية.

مؤشر الإرهاب العالمي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام الأمريكي لعام 2019، كشف أن ضحايا الإرهاب وصل إلى 15.952 ضحية.

الإرهاب عابر للأديان والأوطان

وأضاف أن عدد الدول التي تعاني من الإرهاب ارتفع من 67 إلى 71 دولة عام 2018، وتعتبر أفغانستان أعلى دولة تشهد وفيات الإرهاب.

وخلال حادث تفجير مسجد الروضة في سيناء، ذكرت صحف عالمية أن معظم ضحايا الإرهاب مسلمون.

صحيفة «جارديان» البريطانية أوضحت أن معظم ضحايا العمليات الإرهابية هم من المسلمين، وأن الهدف الأساسي للجماعات الإرهابية كان دائمًا مسلمين.

وأكدت أن المسلمين هم الضحايا الرئيسيون، ووحدهم هم الذين يقاتلونهم أكثر من أي طائفة أخرى.

المتتبع للعمليات الإرهابية التي ينفذها المتطرفون يجد أن معظم ضحاياها يكونوا مسلمين، ما يؤكد كذب افترائهم بأنه دين عنف وتطرف.

الاضطهاد والقتل والتعذيب والاغتصاب الذي يتم ضد المسلمين في ميانمار على يد القوات البورمية والبوذيين والقرويين، خير دليل على العنف ضد المسلمين.

وكذلك ما يحدث مع الفلسطينيين على يد الاحتلال الإسرائيلي من قتل وتشريد وهدم للمنازل واعتداء بكل الطرق للاستيلاء على أرضهم.

رئيس جامعة الأزهر، الدكتور محمد المحرصاوي، أكد أن الإرهاب لا دين ولا وطن له، مشددًا على أنه ليس صحيحًا أن الإسلام دين إرهاب.

الإسلام دين محبة وسلام وتسامح، وتساءل: «كيف يكون الإسلام كذلك وهو مشتق من السلام وكيف يكون الإسلام كذلك ونحن نقول في ختام كل صلاة السلام عليكم ورحمة الله وتحيتنا هي السلام».

قتل المسلمين في المساجد

وأشار إلى ما حدث في «مسجد الروضة» ببئر العبد بمحافظة شمال سيناء في مصر، حيث راح ضحية هذا الإرهاب 305 أشخاص في أثناء صلاتهم الجمعة بالمسجد.

هذا الحادث الإرهابي المفجع كان بمثابة الإبادة الجماعية، لأن مجموع سكان تلك القرية 750 شخصًا، فتم إبادة الرجال وبقيت النساء والأطفال.

وأوضح أن الأديان جميعها بريئة من تهمة الإرهاب، إذ إن السلام أصل في جميع الأديان ومنها الدين الإسلامي.

وردت العديد من الآيات القرآنية التي ترسخ للسلام والرأفة والعدل، فبلغت كلمة السلام بمشتقاتها في القرآن الكريم مائة وأربعين مرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى