المرصد

إطلاق مشروع إقليمي لإدارة هجرة اليد العاملة

مساعد وزير الخارجية: الحكومة تسعى إلى خلق فرص عمل للشباب

شاركت وزارة الخارجية المصرية، الإثنين، 19 أكتوبر الجاري، بفعالية الإطلاق الرسمي لتنفيذ المكون المصري للمشروع الإقليمي الخاص بـ«حوكمة هجرة اليد العاملة وتنقُّل العمال في شمال إفريقيا» (THAMM).

المشروع يهدف إلى إيجاد نهج شامل لإدارة انتقال وهجرة اليد العاملة بين دول شمال إفريقيا والاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة العمل الدولية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والاتحاد الأوروبي. وقد عُقدت الفعالية بمشاركة الجهات الوطنية المعنية بالمشروع.

 وبدوره، أكد السفير إيهاب فوزي، مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولي، اهتمام الحكومة المصرية بالمشروع، ارتباطًا بتنفيذ «رؤية مصر 2030»، التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، وخلق فرص عمل للشباب لتوفير حياة كريمة لهم.

إضافة لاتساق المشروع مع أهداف العهد الدولي للهجرة الآمنة المنظمة والمنتظمة، وتطلعه لأن يمثل المشروع نواة للمزيد من التعاون مع الشركاء الدوليين لتشجيع المسارات القانونية والآمنة للهجرة من جنوب لشمال المتوسط، بما يسهم في التصدي للهجرة غير الشرعية، وسد الفجوة الحاليّة بين العرض والطلب على الأيدي العاملة المؤهلة.

وركزت كلِمَتا سفِيْري ألمانيا والاتحاد الأوروبي في القاهرة، على ما يمثله المشروع من مكسب للأطراف الثلاثة المعنية، وهي الأيدي العاملة، ودول المنشأ، ودول المقصد، وذلك من خلال توفير فرص عمل للأيدي العاملة المؤهلة في دول المنشأ بشمال إفريقيا، من خلال هجرة آمنة ومنظمة للدول الأوروبية المشاركة بالمشروع.

إضافة إلى تلبية احتياجات سوق العمل الأوروبي من الأيدي العاملة المؤهلة والمدرّبة المتوفرة بدول المنشأ، بما يساهم في تنميتها الاقتصادية، في ضوء قلة أعداد الأيدي العاملة المحلية ببعض دول الاتحاد الأوروبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى