الأسرة والمجتمع

إعلامي يكشف أرقام صادمة للعنف ضد المرأة

صلاح الدين: يجب أن يعود الإعلام للدور التوعوي

كشف الإعلامي ورئيس شبكة إعلام المرأة العربية د. معتز صلاح الدين، عن أن هناك أرقام صادمة نتيجة استطلاعات قامت بها الشبكة برصدها خاصة بالعنف ضد المرأة.

وأضاف في كلمته خلال ندوة «تكريم الله تعالى للمرأة» أنه خلال فترة انتشار وباء (كورونا) زاد العنف في الدول العربية ضد المرأة لدرجة أن بعضها تضاعفت النسبة إلى خمسة أضعاف.

دور رعاية للمرأة المعنفة

وأشار د. معتز في الندوة التي نظمتها «مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير» في شهر يوليو الجاري، أن هناك دولًا عربية أنشأت دورا لرعاية المرأة المعنفة مؤكدًا على أن الوضع صادم جدًا.

محاور التصدي للعنف ضد المرأة

وأوضح رئيس شبكة إعلام المرأة العربية أن هناك ثلاث محاور يجب العمل من خلالهم لمواجهة العنف ضد المرأة:

المحور الأول؛ هو الأسرة على أن تكون مؤهلة لغرس قيم المساواة بين الذكر والأنثى في الأبناء، فلا تعتبر الأم الطفلة خادمة لأخيها الطفل عليها تلبية جميع احتياجاته لافتًا إلى أن هذا الأمر سيء جدًا ونراه كثيرًا داخل الأسر.

المحور الثاني؛ المدرسة مؤكدًا على ضرورة أن تحتوي المناهج الدراسية في المراحل الأولى من التعليم على ما يوضح للنشء أن العنف ضد المرأة شيء مرفوض.

المحور الثالث؛ الإعلام والذي يجب أن يعود للدور التوعوي الذي وجد الفرصة لممارسته أثناء فترة (كورونا)، ولكنه للأسف لم يتشبث بتلك الفرصة.

وضرب د. معتز مثالًا لدور الإعلام بممارسة الدور التربوي والتوعوي بأحد البرامج الإذاعية الذي كانت تقدمه الإذاعية «أبلة فضيلة» مشيرًا إلى أنها ظلت تربي أجيالًا لمدة أربعين عامًا، مضيفًا أن برنامجها كان موجهًا للمتعلمين وغير المتعلمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى