المرصد

«إنجازاتنا.. مفتاح حياة المستقبل» كيف أصبحت مصر منبر للسلام

كتاب يرصد أبرز التحديات التي تجاوزتها الدولة منذ 30 يونيو 2014

عرض مجلس الوزراء المصري، الكتاب الوثائقي الذي يرصد إنجازات وجهود دولة مصر خلال 7 أعوام بعنوان «إنجازاتنا.. مفتاح حياة المستقبل»، وذلك عقب توقيع الرئيس عبدالفتاح السيسي على أول نسخة منه، وذلك لحصر أبرز التحديات التي تجاوزتها الدولة منذ 30 يونيو 2014 وحتى 30 يونيو 2021.

الكتاب يرصد جميع الإنجازات والمشروعات القومية والتنموية الكبرى التي تمت في كل المجالات، بعدما اتضحت ملامح الجمهورية الجديدة، وكرست القاهرة جهودها لتعزيز مكانتها كأرض للتنمية والاستثمار وواحة للأمن والأمان ومنبر للسلام والاستقرار، وجمهورية تنطلق برؤية وفكر مختلف يتناسب ويتواكب مع حجم التحديات والمسؤوليات، تستفيد من تجارب الماضي وتنطلق بآفاق أرحب نحو المستقبل.

تحقيق أهداف التنمية المستدامة

وسلَّط الكتاب الضوء على إنجازات وزارة التعاون الدولي، وسعيها لتحقيق ومطابقة التمويل التنموي لأهداف التنمية المستدامة، فأبرز إنجاز الوزارة 18 مشروعًا بقيمة 1.3 مليار دولار للمساهمة في القضاء على الفقر، و17 مشروعًا بقيمة 486 مليون دولار للمساهمة في القضاء على الجوع، و32 مشروعا بقيمة 1.4 مليار دولار للمساهمة في هدف الصحة الجيدة والرفاه.

36 مشروع للمساهمة في التعليم الجيد

وجاء في الكتاب أن الوزارة شاركت بـ36 مشروعًا بقيمة 2.4 مليون دولار للمساهمة في التعليم الجيد، و12 مشروعا بقيمة 82 مليون دولار للمساهمة في المساواة بين الجنسين، و37 مشروعا بقيمة 5 مليارات دولار للمساهمة في هدف المياه النظيفة والنظافة الصحية، و32 مشروعًا بقيمة 6 ملايين دولار للمساهمة في هدف طاقة نظيفة بأسعار معقولة.

وشاركت الدولة أيضًا بـ12 مشروعًا بقيمة 365 مليون دولار للمساهمة في هدف العمل المناخي، ومشروع بقيمة 0.27 مليون دولار للمساهمة في هدف الحياة تحت الماء، و8 مشروعات بقيمة 15 مليون دولار للمساهمة في هدف الحياة في البر، و30 مشروعًا بقيمة 240 مليون دولار للمساهمة في هدف السلام والعدل والمؤسسات القوية، و5 مشروعات بقيمة 19.7 مليون دولار المساهمة من هدف عقد الشراكات.

إنجازات وزارة التعاون الدولي

وأشار الكتاب إلى إنجازات وزارة التعاون الدولي الأخرى، كتوقيعها على 34.5 مليار دولار كقروض ومنح على اتفاقيات للحصول عليها لتمويل 338 مشروعًا، منها 10.8 مليار دولار تم الحصول عليها من أجل دعم الموازنة.

وفي ظل عمل الوزارة، أصبحت مصر أكبر دولة عمليات للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية حاليًا، حيث يبلغ حجم محفظته نحو 7 مليارات يورو، فيما وصل حجم محفظة التعاون التنموي الجارية بين وزارة التعاون الدولي والبنك الدولي في العديد من القطاعات التنموية إلى نحو 5.6 مليار دولار، في وقت أصبح البنك الدولي يمثل أكبر شركاء التنمية في مجال القروض بنسبة 30%، يليه الصناديق العربية بنسبة 17%.

شركاء التنمية في دولة مصر

وأصبحت السعودية تمثل أكبر شركاء التنمية من مجال المنح بنسبة 51%، يليها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 17%، ثم الاتحاد الأوروبي بنسبة 12%، وقد حصلت مصر على 7 مليارات دولار من المؤسسة الدولية لتمويل التجارة لاستيراد السلع الأساسية كالبترول ومشتقاته، والقمح وغيرها من السلع التموينية.

وأشار الكتاب إلى إسهامات صندوق تحيا مصر، الذي خصص 320 مليون جنيه لتنفيذ خطة التنمية العاجلة بمحافظة أسوان، التي تشمل 14 مشروعًا بقطاعات الإسكان والصحة والمرافق والشباب والرياضة، حيث وصلت نسبة التنفيذ إلى 95%.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى