TV

إهتمام إعلامي بدور «رسالة السلام» لتصويب الخطاب الإسلامي

أسامة إبراهيم: إصدارات المؤسسة باللغة العربية واللغات الأخرى تتوجه لجميع أنحاء العالم

تهتم وسائل الإعلام بتغطية أنشطة مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» ودورها التوعوي ورسالتها في الدعوة لتصويب الخطاب الإسلامي في جميع أنحاء العالم.

وفي هذا الإطار تم اللقاء الإعلامي مع أعضاء مجلس إدارة المؤسسة في إحدى القنوات الفضائية المصرية وكانت هناك مداخلة هاتفية للأمين العام لرسالة السلام الأستاذ أسامة إبراهيم، وضح فيها الدور التنويري الذي تقوم به المؤسسة في توجيه رسالة إلى جميع فئات المجتمع المتحدثين بالعربية وباللغات الأخرى، مشيرًا إلى أن الإصدارات التي تم ترجمتها إلى 7 لغات مختلفة وكان هناك إقبال على هذه المؤلفات من رواد معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021. بالإضافة إلى الوفود من أنحاء العالم، من كندا وموريتانيا والسنغال والصومال.

دور «رسالة السلام» في الدعوة لتصويب الخطاب الإسلامي

وذكر «إبراهيم» أن المؤسسة لها رسالة امتدت لسنوات طويلة في مجال تصويب الخطاب الإسلامي والموجهة لكل البشر من أجل إظهار الوجه الحقيقي للإسلام ومرجعيته الخطاب الإلهي، القرآن الكريم .

ولفت إلى أنه من خلال فروع المؤسسة الموجودة في الدول المختلفة نواكشوط ودكار وكندا وفرنسا، هناك مؤلفات مختلفة تدعو إلى تصويب الخطاب الإسلامي وفق الخطاب الإلهي، كما تم إصدار مجلتين إحداهما باللغة العربية والأخرى بالفرنسية وقريبا تصدر بالإنجليزية. إضافة إلى موقع «التنوير» الإلكتروني الذي يحظى بانتشار عالمي ويبث بلغات مختلفة وباستخدام أحدث التقنيات في الإعلام الرقمي.

رسالة السلام في موريتانيا

وفي اللقاء الإعلامي أكد الأستاذ حي معاوية حسن أحد أعضاء مجلس الإدارة من موريتانيا، من جانبه على الدور الكبير لمصر في احتضان الأمة العربية والإسلامية ولذلك هناك تكالب عدائي كبير من بعض القوى لتحطيم هذه الواجهة.

كما أشار «معاوية» إلى الدور التنويري لمؤسسة رسالة السلام في الدعوة إلى التمسك بالخطاب الإلهي، القرآن الكريم وتصويب الخطاب الإسلامي تطابقًا مع دعوة الرئيس السيسي ومؤخرًا المملكة العربية السعودية. دعوة إلى التخلص من الروايات والإسرائيليات الذي تأكد أنها تسعى إلى التحطيم الفعلي للإسلام.

وأضاف، من هذا جاءت رؤية مؤسسة رسالة السلام والمجموعة الكبيرة التي أصدرتها من المؤلفات للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي؛ والذي أراد من خلالها إنارة الرأي العام لخطورة ما تواجهه الأمة العربية والإسلامية والأفكار الدخيلة على الإسلام.

وأشار إلى آخر آية نزلت على الرسول عليه الصلاة والسلام، من سورة المائدة في قوله تعالى: «..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ.. » قائلًا: فبأي حق يأتي أناس بعد الرسول عليه الصلاة والسلام يضخوا وابل من الروايات والإسرائيليات التي هدفها القضاء على الهدف الحقيقي لرسالة الإسلام وهو الخطاب الإلهي.

«رسالة السلام» في شمال وغرب إفريقيا

وعن الدور التوعوي لمؤسسة رسالة السلام في شمال وغرب إفريقيا، قال الأستاذ محمد الواثق عضو مجلس إدارة المؤسسة من موريتانيا، أن المؤسسة تعمل مع العديد من الدول مثل مالي والسنغال وموريتانيا وغيرها من دول شمال وغرب إفريقيا.

وذلك من أجل تصحيح الفهم الديني للإسلام في هذه المنطقة التي أغلب سكانها مسلمون، وتسعى لتصحيح الاختلالات في الفهم عند البعض وإفاهمهم أن الإسلام دين سلام ومكارم الأخلاق والعدل والمساواة والتعايش مع الآخر، والتركيز على الخطاب الإسلامي الوسطي الذي لا إفراط فيه ولا تفريط.

وأضاف أن هدف المؤسسة الدعوة إلى تخلق المسلمين بأخلاق الإسلام في علاقاته مع أهله وجيرانه ومع العالم أجمع. والتمسك بقيم الإسلام وأفعال الرسول عليه الصلاة والسلام، التي هي لب السُنة وهو ما جاء في القرآن العظيم الذي حوى كل ما يجب أن يتحلى به المسلم.

وقال: أننا نعمل على تحصين الشباب في موريتانيا وإفريقيا من الجماعات المتطرفة التي انتشرت في المنطقة مثل جماعة بوكو حرام وقاعد منطقة الساحل التي انطلقت من تنظيم داعش، وذلك بالتركيز على الخطاب الإلهي ونفهمهم أن الإسلام دين وسطي كما قال تعالى: «وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ ..» (البقرة: 143).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى