المرصد

اتفاق إسباني مصري على حل الدولتين في فلسطين

وزير خارجية إسبانيا: مصر تعزز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، دعم بلاده لمبادرة الرئيس الأمريكي جو بايدن لتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة.

وأعلن موقف بلاده الداعم لإنفاذ حل الدولتين كأساس للتسوية الشاملة للقضية الفلسطينية، وتعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية اللازمة لأبناء القطاع في ضوء الوضع الإنساني الكارثي وغير المسبوق الذي يشهده القطاع.

وأشاد بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما تضمن لقاء جمع وزير الخارجية الإسباني وسامح شكري وزير الخارجية المصري، الإثنين 3 يونيو 2024.

الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة

وبحثا بعض الموضوعات الإقليمية ذات الأولوية للبلدين وعلى رأسها مستجدات الأوضاع الأمنية والإنسانية في قطاع غزة، والجهود المشتركة لإعادة إحياء مسار التسوية السياسية للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

وحرصا على استكمال تشاورهما المكثف عقب لقائهما الأخير في ٢٧ مايو ببروكسل حول تطورات ما ألت إليه الأوضاع في قطاع غزة من تدهور على جميع الأصعدة، وما يرتبط بها من تصعيد في الضفة الغربية والبحر الأحمر.

وقد حرص الوزير شكري على تثمين جهود إسبانيا منذ اندلاع الأزمة لتحقيق وقف إطلاق النار والسماح بنفاذ المساعدات الإنسانية، فضلاً عن قرارها الشجاع بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في ظل هذا الظرف الدقيق الذي تشهده القضية الفلسطينية والذي يُضاف إلى سجل حافل من الدعم الإسباني للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

إطلاق سراح الرهائن والمعتقلين 

وتناولا بشكل مستفيض التحركات الدولية لتحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وآخرها النداء المشترك من دول الوساطة “مصر، قطر، الولايات المتحدة” لكل من إسرائيل وحماس لإبرام اتفاق يحقق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين وإنهاء الأزمة وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى صراع أوسع.

كما أكد الوزير شكري الدور المأمول الذي يمكن أن تضطلع به إسبانيا داخل الاتحاد الأوروبي لدعم هذا التحرك وتحفيز الجانبين للتجاوب إيجابياً معه.

كما تشاور الجانبان حول الخطوات المستقبلية لتعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينية باعتبارها خطوة نحو تعزيز مسار حل الدولتين لتحقيق التسوية الشاملة للقضية الفلسطينية.

وشهد اللقاء التشاور حول محصلة الاتصالات المُكثفة التي تجريها مصر مع طرفي الصراع والأطراف الدولية والإقليمية المعنية لوقف هذه الحرب وتغليب المسار السياسي لحل هذه الأزمة، فضلاً عن معالجة جذورها من خلال التعامل مع القضية الفلسطينية بمنظور شامل يضمن حقوق الفلسطينيين بإقامة دولتهم على خطوط ما قبل ٤ يونيو ١٩٦٧ وفقاً للمرجعيات الدولية ذات الصلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى