أخطاء شائعة

اجتنبوا قول الزور يرحمكم الله

الإسلام ينهى عن النطق إلا بالحق في جميع أمور الحياة

قول الزور من أعظم المنكرات وأعظم الكبائر التي قد يلجأ إليها الإنسان لما فيها من ظلم للآخرين ويجب الابتعاد عنها.

يترتب على ذلك الكثير من الأزمات والمشكلات التي يعاني منها من شُهِد ضده، وقد تؤدي إلى إزهاق روحه.

قال تعالى: «ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» (الحج : 30).

قال تعالى: «وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا» (الفرقان : 72).

قول الزور يؤدي إلى انتصار الباطل

قول الزور يعني قول الكذب للوصول إلى الباطل من إتلاف شيء أو أخذ مال أو تحليل حرام أو تحريم حلال.

المسلم الحق يلتزم بأخلاق دينه في كل تعاملاته وسلوكياته، لأن الإسلام ينهى عن النطق إلا بالحق في جميع أمور الحياة.

عواقب قول الزور وخيمة فهو يقلب الباطل حقًا والحق باطلًا، وتؤدي إلى ضياع حقوق الناس وأكل أموالهم بالباطل.

أمر الله الناس بألا يكتموا الشهادة حتى لا يكونوا على إثم وأن يؤدوا الأمانة.

قال تعالى «وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ» (البقرة : 283).

عدم قول الحقيقة يتنافى مع تعاليم الإسلام

وزير الأوقاف الأسبق، الدكتور عبد الفضيل القوصي، قال: إن قول الزور يتنافى مع قيم الإيمان فشأن المسلم أنه صادق دائمًا.

وأضاف أن المسلم يقول كلمة الحق في كل وقت وفي كل المواقف من دون خوف من أحد، ومن دون رهبة إلا من الخالق عز وجل.

ذلك لأن الله هو الذي سيحاسب الإنسان عن كل ما ينطق به من قول، فلو كان الإنسان صادقًا ملتزمًا بالحق والعدل فسيجد الأجر والثواب من الله.

وأوضح أنه إن كان الإنسان كاذبًا منافقًا شاهدًا على زور فسيجد العقاب الإلهي الرادع وما أقساه من عقاب.

وذكر أن قول الزور يتمثل في عدم قول الحقيقة في حياتنا اليومية والمعاملات في العمل وبين الرجل وزوجته والتلاميذ مع مدرسيهم.

واستنكر الانتشار الواسع لقول الزور في حياتنا على الرغم من العقوبات الإلهية الرادعة التي تنتظر كل من يتخلق بهذا الخلق السيء، وكل من يتخلى عن الأمانة ولا يلتزم بالصدق في كل أقواله وأفعاله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى