أخطاء شائعة

احذر… مشايخ الفتنة

خبير مكافحة الإرهاب: المناهج الدينية وغياب دور الأسرة تعرض الأجيال لتضليل الشيوخ

حذَّر خبير مكافحة الإرهاب الدولي، العقيد حاتم صابر، من مشايخ الفتنة، حيث إن تيار الفكر المتشدد مسئول عنه بعض الآراء والأطروحات الخاصة بتفسير القرآن الكريم بشكل خاطئ، لخدمة التكفيريين.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير»، أنَّ ذلك الأمر أدى إلى انتشار الفكر التفكيري، نتيجة آراء العديد من الشيوخ أو ممن ادّعى العلم بالإسلام.

وأشار إلى أن السبب في ذلك، هو تراجع دور المؤسسات الدينية، حيث إنَّها لا تقوم بدور قوي.

ضرورة الاهتمام بمادة الدين في المدارس

وطالب «صابر» بتعليم الطلاب الدين الصحيح في المناهج الدراسية، وألا تكون مادة مهمشة، موضحًا أن هناك فجوة كبيرة جدًا في المناهج التي تدرس في المدارس، حيث لا يتم الاهتمام بدارسة مادة الدين بشكل جيد، وإهمال دراستها ومع تراكم الأعوام يتخرج الشباب بمعلومات دينية سطحية لا ترقى لمستوى يجعله قادرًا على معرفة الغث من السمين، من الأطروحات التي تعرض على الساحة.

وذكر أن ذلك يُساهم في تأثره بأقوال وآراء الشيوخ في هذا الاتجاه، لأنَّه مفتقد الأساس الديني منذ الصغر في ظل غياب دور الأسرة.

دور مشايخ الفتنة في نشر التطرف

وأشار العقيد صابر إلى أنه في الوقت الحالي، تبين أمام الناس أن ما يتفوَّه به بعض الشيوخ أو الأطروحات التي يطلقونها بادعاء أنهم على دراية بالدين الإسلامي، وأمام القضاء يتنصل الواحد منهم تمامًا من هذه الأفكار أو مناصرته لبعض الأشخاص الذين يتبعون أقطاب مؤثرين في الحركة التفكيرية مثل رفاعي سرور أو سيد قطب، وتنصلوا منهم عندما وصلَ الأمر إلى ساحات القضاء وأصبح هناك مسؤولية جنائية.

وشدد على أنه يجب أن يكون لدى الناس أساس ديني قوي مبني على أسس علمية، وأن يكون للدولة انتباه بخطورة أن يُدرس الدين دراسة سطحية.

وطالب بمواجهة الفكر التكفيري بالبراهين والأدلة، ونشرها عبر وسائل الإعلام للرد على هذه الأفكار والأطروحات المتطرفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى