أخطاء شائعة

استثمار دولي لتعطيش مصر والسودان

د. الفقي: المصالح الشخصية فقط هي التي تدفع الشركات لدعم إثيوبيا

المصالح الشخصية فقط هي التي دفعت الدول والشركات المختلفة، للاستثمار في سد النهضة الإثيوبي، دون النظر إلى النتائج السلبية التي ستعود على مصر والسودان.

هذا وفق ما ذكره الخبير الاقتصادي، د. سعيد الفقي في تصريح لـ«التنوير» مؤكدًا أنَّ دول كثيرة لا تُريد أن ترى مصر قوية في الوقت الذي يشيد العالم أجمع بها اقتصاديًّا وأمنيًّا.

وقال: وبالتالي إضعاف قوة مصر من ضمن الأسباب التي تجعل الدول تستثمر في سد النهضة، حتى تضعف القوة التي ظهرت خلال الفترة السابقة سواء عسكريًّا أو اقتصاديًّا أو أمنيًّا.

تداعيات خطيرة إثر المصالح الشخصية في الملء الثاني لسد النهضة

وأشار «الفقي» إلى أن عدم الوصول إلى حل واتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا فيما يتعلق بالملء الثاني للسد، سيؤدي إلى تداعيات خطيرة، خاصة أن الضرر يكون بشكل مباشر على السودان ومصر.

ولفت إلى أن التصرف بشكل منفرد من إثيوبيا يضع مصر والسودان تحت ضغط، وبالتالي يكون له تأثيرات سلبية كثيرة جدًا على الزراعة والمزارعين ونسب كبيرة من الأراضي تتعرض للجفاف، وبالتالي ينتج عنها بطالة وغيرها.

وأوضح أن كل دولة ترى مصلحتها الشخصية بعيدًا عن مصالح الدول الأخرى، ومصر تقدم كل ما يمكن في سبيل أن يكون هناك حل سلمي في أزمة السد، وبالتالي يُوزع الضرر على الدول الثلاثة، خاصة أن هناك حصص تاريخية للسودان ومصر لا تريد أن تعترف بها إثيوبيا.

سعي القاهرة للوصول إلى حل سلمي يرضي جميع الأطراف

وأضاف «الفقي»: نتحدث عن فترة زمنية خطيرة جدًا خلال الفترة المقبلة، لذلك مصر تتحرك في جميع الاتجاهات في سبيل الوصول إلى حل يُرضي جميع الأطراف، وإذا لم يتم الوصول إلى حل، أرى أن القيادة المصرية لن تسمح بوجود ضرر على الشعب المصري لأن المياه هي أساس الحياة.

وتابع: مصر من الدول الفقيرة مائيًّا، فبالتالي انتقاص قدر آخر من الحصة التاريخية لمصر في نهر النيل، يؤدي إلى تبعيات اقتصادية خطيرة.

وأشار إلى أن هناك تحرك دولي من الرئيس عبدالفتاح السيسي في دول حوض النيل، بالإضافة إلى وجود قوات مصرية على الحدود مع السودان في اتفاقية الدفاع المشترك التي تم إبرامها بين البلدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى